شهد الدولار الأمريكي تقلبات حادة يوم الإثنين، ولم يكن زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني استثناءً. في هذه المرحلة، لا يزال الزوج يُظهر فرص "شراء عند الانخفاض".

الدولار الأمريكي/الين الياباني
شهد الدولار الأمريكي تذبذباً ملحوظاً أمام الين الياباني خلال جلسة الإثنين، مع ارتفاع معدلات الفائدة بشكل حاد نتيجة للحرب في الشرق الأوسط، والذي يبدو أنه يواجه عقبة أخرى في طريق السلام. فبعد سيطرة قوات مشاة البحرية الأمريكية على ناقلة نفط إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، أثار ذلك مخاوف من تصاعد التوترات.
بناءً على ذلك، من الطبيعي أن يكون السوق شديد التقلب، وقد شهدنا بالفعل تذبذباً كبيراً في سعر الدولار الأمريكي. لكن المثير للاهتمام في هذا الزوج تحديداً هو أنه يُقارن الدولار الأمريكي بالين الياباني، الذي يُعتبر عادةً عملة ملاذ آمن، ولكنه يواجه تحدياته الخاصة حالياً.
هل أنت مستعد للتداول بإشارات التداول المجانية الخاصة بنا؟ فيما يلي قائمتنا لـ أفضل منصات التداول الذين يستحقون المراجعة.
السياسة النقدية والتوقعات الفنية
أولاً، من البديهي أن بنك اليابان لا يملك وسيلة فعّالة لتشديد السياسة النقدية بشكل ملحوظ، ولهذا السبب، يستمر فارق معدلات الفائدة في صالح الدولار الأمريكي، وربما سيبقى كذلك إلى حدٍ ما.
يُعدّ التحليل الفني لهذا الزوج مثيراً للاهتمام، فبمجرد تجاوز المستوى 160.40، قد نشهد ارتفاعاً ملحوظاً للدولار الأمريكي، حيث سيمثل ذلك اختراقاً لأعلى مستوى وصل إليه منذ عام 1990.
تستمر عمليات التصحيح قصيرة الأجل في اعتبار المستوى 158 ين مستوى دعم. أي انخفاض دونه، وبالتالي دون المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، قد يدفع السوق إلى تصحيح أعمق قرب المستوى 156 ين. ولكن في الوقت الحالي، أعتقد أن السوق يترقب ما سيحدث لاحقاً. ومن المفارقات أن الين الياباني، الذي يُعتبر عملة ملاذ آمن رئيسية، يتصرف حالياً بشكل معاكس تماماً عند تداوله مقابل الدولار الأمريكي بسبب تقلبات أسواق معدلات الفائدة. يجب مراقبة العوائد على السندات لأجل 10 سنوات في كلا البلدين؛ فهذا سيساعد على تحديد الاتجاه الذي ستسلكه.