مستثمرو تجارة العملات يعتبرون الدولار الأمريكي ملاذاً آمن

كما ورد في 9:03 صباحا بتوقيت جرينتش يوم 2 مارس 2009 ، في لندن ، أرتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له منذ 3 سنوات مقابل مجموعة من العملات الأخرى ، في الوقت الذي انتشرت فيه أنباء بأن حكومة الولايات المتحدة الفيدرالية تعتزم لضخ أموال إضافية إلى شركة "المجموعة الأمريكية العالمية" – AIG والتي ما زالت تصارع لبقائها ، وهذا دفع مجموعة من المستثمرين لشراء الدولار بوصفه عملة ذو ملاذا آمنا .

ووفقا للتقارير ، فإن الحكومة الفيدرالية مستعدة لضخ نحو 30 مليار دولار في "شريان الحياة" التابع لشركة AIG (أمريكان إنتيرناشيونال جروب) ، في حين تستعد الشركة لإصدار تقرير تفصيلي عن خسارتها الفصلية (quarterly loss) التي مُنيت بها، وهي أكبر خسارة في تاريخ الشركات الأمريكية.

اليورو لا يزال يتعرض لضغوط متزايدة وخاصة بعد أن رفض قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمتهم إتخاذ وتطبيق خطة "كتلة الانقاذ" والتي تتعلق بالبلدان الأعضاء بالإتحاد الأوروبي والتي تعاني من وضع اقتصادي صعب ، ولكنها وافقت على إعادة النظر فيها على أساس فردي. والمخاوف بشأن القطاع المالي في منطقة اليورو الأوروبية دفعت الأسهم الأوروبية لتنخفض بنسبة 3٪ في متاجرة العملات المبكرة ، بعد خسائرها الكبيرة في آسيا. ونتيجة  لكل هذا استفاد الدولار الأميركي وما يزال ينظر إليه متداول الفوركس باعتباره ملاذا آمنا.

في الساعة 08:43 بتوقيت غرينتش ، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (Dollar Index) بنسبة 0.6% ليصل إلى 88.707 DXY ، إقل بقليل من أعلى مستوى له في وقت سابق وهو 88.822 ، وهو أعلى مستوى له في 3 سنوات. وانخفض اليورو بنسبة 0.7٪ مقابل الدولار الأمريكي وتم المتاجرة به بقيمة 1.2579 دولارا أمريكياً . وانخفض الدولار بنسبة 0.1 ٪ مقابل الين الياباني وتم المتاجرة به بقيمة 97.42 ين ياباني ، بينما انخفض اليورو بنسبة 0.8٪ مقابل الين الياباني ليصل إلى فيمة 122.53 ين ياباني.