تحليل تقني و دليل لأنماط الشمعات الدارجة

في حين أن هناك كتب كاملة مخصصة لهذا الموضوع، مع الوقت يجد أغلب المتداولين بأن هناك فقط بعض الشمعات التي يميلون لإستخدامها. التشكيلة المحيرة من الإحتمالات يمكن في العادة أن تقوم إلى "شلل التحليل" و نتيجة لذلك يكون من الصعب للبعض تبين الفرص التداولية المحتملة. و لكن، في حال قام المتداول بتحديد الشمعات المستخدمة كمؤشرات بمجموعة صغيرة من الأنماط شائعة الإستخدام فإن ذلك يمكنهم من القيام بالتداول بثقة أكبر حيث أنه سوف يكون هناك الكثير من المتداولين الآخرين الذين يستخدمون نفس المؤشرات.

يمر الكثير من المتداولين بفكرة "السير عكس القطيع" عندما يتعلق الأمر بالتداول. للأسف، هذا أحد البديهيات التي حصلت على جاذبية مع الوقت. و لكن، الحقيقة هي أنك بحاجة لأن تتحرك بقية السوق معك إن كنت تريد تحقيق الربح. في الغالب، أفضل الإعدادات التقنية هي التي الأكثر وضوحاً. مع هذا بالإعتبار، نقوم بالنظر إلى الشمعات التالية:

المطرقة/الشهاب

كما هو الحال مع العديد من الشمعات، فإن هذا النمط له نسخة تصاعدية و نسخة تنازلية. النسخة التصاعدية تعرف بإسم "المطرقة" حيث أنه يبدو كمطرقة. الشهاب تحتاج إلى تخيل أكبر، و لكنه يبدو نوعاً ما كالشهاب، مع كون الذيل واضحاً.

المطرقة تحتوي على فتلة طويلة إلى الأسفل، و لكنها تفتح و تغلق عند نفس المستوى تقريباً. سوف يشهد الإفتتاح بيع خلال الفترة الزمنية، و لكن في النهاية المشترين سوف يعودون و يدفعون بالأسعار إلى أعلى كثيراً و إلى المستوى الذي لم يتغير إفتراضياً. هذا يشير إلى أن الباعة فشلوا في الإبقاء على الأسعار متدنية، و قد يكون هذا التعب مهيئ للباعة. هذه الأمور هامة عند نهاية النمط و من الممكن في الغالب أن تشير إلى تغير في النمط.

الشهاب من الناحية الأخرى هو العكس تماماً. سوف ترى الإفتتاح متبوعاً بإرتفاع حاد في السعر. المشترين فشلوا في الإبقاء على الأسعار مرتفعة، و مع نهاية الجلسة يكون الإغلاق إما بنفس الشيء أو قريباً من سعر الإفتتاح. عندما تكون هذه الشمعة عند قمة النمط التصاعدي، فإن هذا في الغالب يشير إلى إرهاق المشترين و يمكن أن يشير إلى تغير في النمط.

الشهاب

الشمعة العامودية التصاعدية/التنازلية

الشمعة العامودية هي ببساطة شمعة تقوم بإجتياح الشمعة السابقة. من أجل القيام بذلك، يحتاج الأمر إلى جلسة هائجة و متقلبة. هذه الشمعة تمثل سلسلة من الصراحات التي إستقرت لصالح أحد الجانبين. يفيد أن تغلق هذه الشمعة ضمن الـ 20% الأخيرة من النطاق من أجل إظهار القناعة. بعبارة أخرى، في الشمعة العامودية التنازلية، تريد أن ترى بأنها تغلق في الـ 20% السفلى من النطاق. من الممكن أن تشير الشمعة في الغالب إلى أن هناك تحرك قادم في إتجاه الشمعة، حيث أن الزخم يبني و يتبع ذلك.

الشمعة العامودية التصاعدية

الشمعة العامودية التنازلية

الدوجي هو النمط الأكثر شيوعاً للشمعات في هذا المقال. الدوجي ببساطة هو شمعة غير مقررة. بطريقة ما، الشهاب و المطرقة كلاهما أنماط متخصصة من الدوجي البسيط، تفرق ببساطة بحقيقة إظهار الإرهاق. و لكن الدوجي الحقيقي هو ببساطة شمعة مع نطاق تفشل في الإختراق في أحد الإتجاهات. هناك الكثير من أنواع الدوجي، و لكن في النهاية فإنها كلها تعني نفس الشيء: عدم التقرير. في حال حصلنا على تلك الحيرة، يكون من المنطقي بأن تعني شيئاً عندما نتحرك. الفكرة هي أن النطاق قد أخترق إما للأعلى أو للأسفل، و السوق قد قام بالقرار فجأة، و المتداولين سوف يتبعون ذلك التحرك و دفعه بشكل إضافي. في الصورة المرفقة، يمكنك أن ترى تكون الدوجي و بعد ذلك الإختراق إلى الجلسة الأخرى بإشارة للتحرك إلى الأعلى.

الدوجي (شمعة غير مقررة)

هجومي أم صبور؟

هناك عدة طرق يمكن للمتداول التعامل من خلالها مع هذه الشمعات. و لكن يجب الإشارة إلى أن الطريقة الأكثر تحفظاً و حذراً على الإطلاق هي الإنتظار لترى مكان إغلاق الشمعة التالية. البعض الذين هم أكثر شدة سوف يقومون بالتداول فور إختراق الشمعة إلى الأعلى أو الأسفل، و لكن كما يمكن أن ترى من مثال الدوجي في الأعلى، فإن ذلك سوف يضع المتداول في حالة إنخفاض حاد. من خلال الإنتظار حتى الإغلاق، يكون المتداول قد شهد بناء الزخم التصاعدي.

كما يجب الإشارة كذلك إلى أنه في كل الأمور المتعلقة بالتحليل التقني، كلما إرتفع الإطار الزمني الذي تظهر عليه هذه الشمعات، كلما كانت إمكانية الإعتماد عليها أكبر. هذا بالطبع لأن هناك تداولات أكثر تمثلها هذه الشمعة، و بالتالي معلومات أكثر.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.