يواصل المتداولون الدخول إلى السوق وشراء الدولار مقابل الين في هذه الظروف، ما يعني أن استراتيجية "تداولات الفارق في معدلات الفائدة" (carry trade) لا تزال نشطة.

زوج الدولار/الين الياباني
تراجع الدولار الأمريكي مبدئياً مقابل الين الياباني خلال جلسة الخميس، حيث اختبر المتوسط المتحرك لـ200 يوم. ومع ذلك، عاد السعر ليُظهر علامات تعافٍ، ويبدو الآن أنه يتأرجح حول هذه المتوسطات المتحركة .
يعمل كل من المتوسط المتحرك لـ200 يوم والمتوسط المتحرك لـ 50 يوم كمستويات دعم، حيث يبدو المسار مسطحاً، ما يشير إلى احتمال انحصار السعر ضمن نطاق محدد. وعلى الرغم من ذلك، عند النظر إلى الصورة الأوسع، نجد أن المستويين 156.50 ين و159 ين يمثلان مناطق دعم ومقاومة قوية، فإذا تمكنا من الخروج من هذه المنطقة، فقد نشهد تحركاً قوياً للسعر.
تحركات معدلات الفائدة في كل مكان
يجب الأخذ بالاعتبار أن أحد العوامل المؤثرة على حركة الدولار الأمريكي حالياً هو احتمال اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة رفع معدلات الفائدة، مدفوعاً بمعدلات التضخم الناتجة عن أسعار الطاقة وغيرها.
يستمر ارتفاع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة بممارسة ضغوط تصاعدية على الدولار. وفي نفس الوقت، هناك عامل رئيسي آخر يتمثل في التدخلات اليابانية المتكررة مؤخراً، والتي توفر بعض الدعم للين، إلا أن هذا الدعم يُعد مؤقتاً في أحسن الأحوال، ويجب التعامل معه على هذا الأساس.
ومع ذلك، تظل استراتيجية "تداولات الفارق في معدلات الفائدة" قوية هنا، حيث لا يزال فارق معدلات الفائدة كبيراً جداً، وما زلت أفضل شراء الدولار عند التراجعات قصيرة الأجل طالما بقي السعر فوق المستوى 156.50 ين. أما في حال الاختراق فوق المستوى 159 ين، فسوف يصبح المستوى 160 ين هو الهدف التالي المباشر، وأي تجاوز لهذا المستوى قد يؤدي إلى ارتفاع قوي وسريع، ومن ناحية أخرى يمكن التعرف على الجديد في عالم التداول بزيارة موقع DAILY FOREX .