لا يزال الدولار الأمريكي يتمتع بفارق كبير في معدلات الفائدة مقابل الين الياباني، ونحن نراقب ما إذا كانت استراتيجية "تداولات الفارق" (carry trade) ستعود إلى الواجهة مجدداً. لا أزال أتبنى نظرة تصاعدية تجاه هذا الزوج.

زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني
شهد الدولار الأمريكي تحركات متذبذبة مقابل الين الياباني خلال جلسة الأربعاء، حيث يوفر المتوسط المتحرك لـ200 يوم دعماً طفيفاً، بينما يعمل المستوى 159 ين كمستوى مقاومة. في الواقع، يبدو أن الزوج يراوح مكانه، وهو أمر منطقي نظراً إلى أن معدلات الفائدة لم تشهد تغيراً يُذكر خلال الأسبوعين الماضيين. وتُعد معدلات الفائدة عاملاً حاسماً لما سيحدث لاحقاً، فهي المحرك الرئيسي للمشهد في معظم الأسواق حالياً.
بشكل عام، لا يزال السوق يشهد توجهاً نحو "الشراء عند الانخفاض" على المدى القصير. قد يتغير هذا الاتجاه بشكل جوهري إذا اخترق السعر إلى ما دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم بوضوح، عندها، سوف يمثل المستوى 156.50 ين حداً أدنى للدعم. أما إذا نجح السعر في الاختراق فوق المستوى 159 ين، فأعتقد أننا سوف نشهد انطلاقة قوية نحو الأعلى. قد يكون هذا الزوج على أعتاب حركة كبيرة.
تظل معدلات الفائدة عاملاً جوهرياً
في النهاية، تدور القصة حول فارق معدلات الفائدة، وهو ما يمنح الزوج نوعاً من الدعم. أتوقع أن يستمر السوق بإظهار الكثير من التقلبات، لكنه سيظل مدعوماً في الوقت ذاته. أنا شخصياً أفضل الدولار الأمريكي على الين الياباني.
على الرغم من أن من غير المرجح أن يتخذ الاحتياطي الفيدرالي أي إجراء هذا الشهر، إلا أن التوصيات الفنية تشير إلى احتمالية رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة خلال شهر ديسمبر، في حين يظل بنك اليابان في موقف المراقب دون تغيير في سياسته. أعتقد أن المشترين سوف يسيطرون على الموقف في النهاية، وأنا أنتظر بصبر ظهور زخم معين لأقوم بتعزيز مركزي في هذا الزوج، ومن ناحية أخرى يمكن التعرف على الجديد في عالم التداول بزيارة موقع DAILY FOREX .