يواصل مؤشر "ناسداك 100" إظهار حساسيته تجاه العوامل الخارجية، حيث أدى ارتفاع معدلات الفائدة إلى ممارسة ضغوط على المؤشر طوال اليوم.

مؤشر "ناسداك 100"
تراجع مؤشر "ناسداك 100" بشكل حاد خلال جلسة الأربعاء، وذلك بعد أن جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) أعلى من التوقعات. ونتيجة لذلك، يبدو أن السوق يتجه لاختبار تلك المنطقة المحورية التي اختبرها قبل بضعة أسابيع، والتي تقع مباشرة فوق المستوى المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً.
إذا تمكن المؤشر من تغيير مساره والاختراق فوق المستوى 30,250 نقطة، فقد يؤدي ذلك إلى التحرك نحو مستويات أعلى. يواجه السوق حالياً تحديات تتعلق بارتفاع معدلات الفائدة، وما يترتب على ذلك من زيادة في تكاليف التمويل، إذ بدأت التقييمات تشكل مصدر قلق. والسؤال المطروح الآن هو: هل يمتلك السوق القدرة على إظهار مرونة حقيقية في هذه الظروف؟
ظل النمط الهيكلي لمؤشر "ناسداك 100" قوياً لفترة من الوقت.
إذا نجح السوق في استعادة توازنه وتجاوز المستوى 30,250 نقطة مع نهاية الجلسة، فقد يكون ذلك مؤشراً قوياً على ما قد يحدث في المستقبل، لا سيما وأن هناك أسباباً إضافية تدعو للاعتقاد بأن سوق الأسهم قد يواجه ضغوطاً سلبية.
في هذا الوضع وعبر الرؤية الفنية التحليلية، من المرجح أن يستمر ظهور "الباحثين عن القيمة" في الأسواق، مدفوعين بفرص الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن ارتفاع العوائد يضغط على التقييمات، ما يمنح المراهنين على انخفاض الأسعار مبرراً لرفع أصواتهم وإحداث ضجيج أكبر في السوق.
وحتى في حال حدوث عمليات بيع، يظل النمط الهيكلي لمؤشر "ناسداك 100" قوياً منذ فترة، ولا أنوي التحرك عكس هذا التيار. صحيح أن شمعة التداول الحالية تبدو سلبية للغاية، لكنها ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذا الشكل السلبي خلال الأشهر القليلة الماضية. في النهاية، يبدو أن هناك مشترين سيدخلون السوق عند الانخفاضات، لكن علينا مراقبة عوائد السندات جيداً، فإذا خرجت عن السيطرة، فقد يتسبب ذلك في مشاكل داخل الولايات المتحدة. وفي الوقت الراهن، تشهد هذه العوائد ارتفاعاً، لكنه ليس ارتفاعاً متسارعاً بشكل مفرط.
إشارة محتملة: إذا تمكن السوق من الإغلاق عند مستوى أعلى بكثير من المستوى 30,250، فسوف أقوم بالشراء عند الإغلاق، مع وضع أمر وقف خسارة عند المستوى 30,000 وهدف عند المستوى 32,100، هذا وبزيارة موقعنا DAILY FOREX يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول