يبدو لي حالياً أن زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني لا يزال يتحرك وفقاً لديناميكيات "تداول الفائدة" (carry trade).

الدولار الأمريكي/الين الياباني
تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف مقابل الين الياباني خلال جلسة الثلاثاء، حيث اختبر الزوج المتوسط المتحرك لـ200 يوم. ومنذ ذلك الحين، شهدنا ارتداداً بسيطاً من هذا المستوى، ويبدو أن السوق يحاول بناء زخم كافٍ لاختراق المستوى 159 ين المحوري.
فارق معدلات الفائدة لا يزال يصب في صالح الولايات المتحدة
لا يزال فارق معدلات الفائدة يصب في صالح الولايات المتحدة، ومن المرجح أن يستمر هذا الوضع إلى الأبد إذا استمرت الأمور على هذا الحال. من المثير للاهتمام أن المصادر تشير الآن إلى أنه من غير المرجح للغاية أن يقوم بنك اليابان برفع معدلات الفائدة مرة أخرى في أكتوبر، وهو أمر منطقي نظراً إلى حجم الديون الهائل في اليابان.
في ظل هذه المعطيات، يستمر فارق معدلات الفائدة بدعم تحركات إيجابية للدولار الأمريكي. وبكل صراحة، تتدخل السلطات اليابانية من وقت لآخر، لكن أقصى ما يحققه هذا التدخل هو إبطاء وتيرة الحركة فقط.
إذا تمكنا من اختراق المستوى 159 ين، فسأتطلع للوصول إلى المستوى 160 ين. أما في حال حدوث تراجع من هذه المستويات، فأعتقد من واقع الرؤية الفنية أن هناك دعماً قوياً عند المتوسط المتحرك لـ200 يوم وعند المستوى 156.50 ين. أنا لا أفكر في البيع على المكشوف في هذا الزوج، حيث يعجبني الحصول على عوائد يومي بفضل فروق معدلات الفائدة، كما أني أحتفظ بمركز شراء في هذا السوق منذ شهر يوليو بأشكال متفاوتة، حيث خرجت منه لبضعة أيام قبل شهرين ثم عدت للدخول فيه مجدداً.
هذا هو موقفي الحالي، ولا أزال متمسكاً بنفس الرؤية، فأنا مرتاح لوضع فارق معدلات الفائدة على المدى الطويل، كما أن معدلات الفائدة الأمريكية لا تزال مرتفعة، رغم تراجعها الطفيف في الآونة الأخيرة، وفي المقابل يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال ديلي فوركس DAILY FOREX .