لا يزال الدولار الأمريكي يستفيد من معدلات الفائدة التي تصب في صالحه، حيث نتوقع رؤية بعض نشاط "تداولات الفائدة" (carry trade) لهذا الزوج في الفترة المقبلة.

الدولار الأمريكي/الين الياباني
شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني تحركات متقلبة وغير مستقرة في بداية جلسة الإثنين، وذلك مع عودة المتداولين إلى العمل بعد عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت رفض الرئيس دونالد ترامب لعرض السلام الإيراني، فضلاً عن إحداث اضطرابات كبيرة في أسواق السندات.
وبالحديث عن أسواق السندات، فإن معدلات الفائدة في الولايات المتحدة تواصل الارتفاع، وهو ما يُعد محركاً رئيسياً لقوة الدولار الأمريكي بشكل عام. ورغم أن بنك اليابان يلوح مجدداً بالتدخل، إلا أنه -بكل صراحة- لا يمكنه تكرار ذلك عدة مرات قبل أن يبدأ السوق في تجاهله تماماً، ونرى حالياً أن السوق يختبر هذه النظرية.
كما يقع المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند هذا المستوى أيضاً، وهو ما قد يلعب دوراً محورياً في تحديد الاتجاه القادم. فإذا نجح السوق في اختراق المستوى 158 ين بقوة، فقد يتجه نحو المستوى 160 ين، وإن كان ذلك قد يستغرق بعض الوقت. أما حدوث تراجع قصير الأجل في هذه المرحلة فقد يؤدي إلى احتمالية الهبوط إلى المستوى 155 ين، وهي منطقة لطالما كانت مهمة، وبالتالي قد يجد السوق بعض الدعم هناك في حال حدوث هبوط، ويمكن الإطلاع على أفضل شركات التداول المحترفة للمزيد .
أهمية معدلات الفائدة
لا يزال فارق معدلات الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان كبيراً للغاية، وما زلت أرى أن فكرة "تداولات الفائدة" فكرة جذابة. ورغم أننا لم نسجل بعد قمة سعرية أعلى، فإن من الجدير بالذكر أن السوق يخضع لتلاعب البنوك المركزية، فهذه ليست تحركات طبيعية ناتجة عن آليات السوق الحرة. ونتيجة لذلك، سوف نستمر برؤية اهتمام ملحوظ بالاتجاه التصاعدي لهذا الزوج، وفي المقابل يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال ديلي فوركس DAILY FOREX .