كانت أسواق الأسهم الآسيوية مرتفعة بشكل عام يوم الأربعاء، حيث تقدمت الأسواق اليابانية على خلفية آمال المزيد من التحفيز، و لكن عمليات بيع متأخرة للصناعات الثقيلة في الصين، أدت إلى تراجع مؤشر شانغهاي.
يقدم موقع ديلي فوركس تغطية مجانية كاملة لأسواق الأسهم العربية, الأوروبية, الآسيوية و الأمريكية وغيرها مع الأخبار العاجلة و التحليلات و أسعار الأسهم قبل وبعد ساعات التداول. أحصل على نظرة شاملة على المؤشرات الرئيسية و القيم الحالية و بيانات أسواق الأسهم حول العالم على موقع ديلي فوركس، المصدر الرائد للأخبار الموثوقة و التغطية الحية و العناوين الرئيسية بشأن الأسهم
الأحدث
تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، و هبطت بسبب تقارير المكاسب السلبي للربع الثالث و أكبر تراجع في الأسهم الصينية منذ أكثر من شهر.
تجاهل القطاع المالي في الصين تراجع سوق الأسهم المالية مما شكل دعماً للنمو خلال الربع الأخير في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
بقي اليورو قريبا من أدنى مستوياته منذ 10 أيام مقابل الدولار الأمريكي، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون اجتماع السياسة للبنك المركزي الأوروبي الذي يلوح في الأفق. ويعتقد المحللون أن البنك المركزي الأوروبي قد يلمح إلى إمكانية منح تحفيز إضافي قبل نهاية العام
الأخبار من الصين تستمر في التقلب بشكل كبير. التقارير الصادرة يوم الإثنين تظهر بأن الناتج القومي الإجمالي الصيني هدأ بأكثر من المتوقع.
تشير عقود الأسهم إلى إفتتاحية إيجابية بعد المكاسب الكبير في وول ستريت خلال المساء، بفضل البيانات الإجابية المتعلقة بمطالب البطالة و التضخم الجوهري.
مددت البورصة القطرية تقدمها الأسبوعي للجولة الرابعة على التوالي، حيث أنهت عند إرتفاع 0.15% من الأسبوع السابق، لتستقر عند 11,772. تراجع السوق بنسبة 4.18% هذا العام حتى تاريخه.
إرتفعت الأسهم في طوكيو يوم الجمعة، حيث دعمت ميول المستثمرين من خلال المكاسب في الأسهم الأمريكية خلال المساء بعد البيانات الإيجابية من سوق العمل و من التوقعات الإيجابية بالنسبة للإقتصاد الصيني بعد أن تكثيف إقراض البنوك في البلاد.
وصلت الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها خلال شهرين اليوم، و لاحقت المكاسب في وول ستريت بعد البيانات الإيجابية من الولايات المتحدة بشأن مطالب البطالة، و التي هدأت من المخاوف بشأن قوة الإقتصاد الأمريكي
بونوص بدون ايداع ومكافآت
قادت الربية الأندونيسية و الريجيت الماليزية إرتفاع عملات الأسواق الناشئة مقابل الدولار في آسيا يوم الخميس، في حين أن أسواق الأسهم تقدمت هي الأخرى بعد أن زادت البيانات الأمريكية الضعيفة الآمال بتأجيل البنك الفدرالي لرفع معدلات الفائدة.
مع استمرار تفاقم الوضع الاقتصادي في الصين يأمل تجار الفوركس بأن تتزايد الاحتمالات بأن يضطر البنك الاحتياطي الفدرالي لدفع رفع سعر الفائدة مرة أخرى.
كانت أسواق الأسهم الخليجية بطيئة في تداولات ضعيفة في وقت مبكر من يوم الأربعاء حيث أن الضعف في البورصات العالمية و إقتراب العطلة في العديد من الدول يوم الخميس بمناسبة رأس السنة الهجرية الجديدة، قلل من النشاط.
التراجع الإضافي في أسعار النفط العالمية ضغط على قطاع الطاقة في أستراليا، و أدى إلى تراجع السوق المحلي إلى المنطقة الحمراء يوم الأربعاء على الرغم من التعافي من الخسائر السابقة.
تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء لليوم الأول خلال 5 أيام حيث قيم المستثمرين مكاسب الشركات و آخر أخبار صفقات الشركات. المزيد من الأدلة على الضعف في الإقتصاد الصيني كذلك أدت إلى عدم إستقرار السوق.
أرقام التضخم التي جائت أضعف من المتوقع من الصين أدت إلى تراجع أسواق الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء في حين تستمر أسعار المنتجين بالتراجع للهشر الرابع و الثلاثين على التوالي.