انخفضت الأسهم العالمية بتداولات يوم الثلاثاء، حيث كانت البداية في آسيا والتي تراجعت أسهمها مسجلة أكبر انخفاض لها في أسبوعين، بعد أن احتفظ الدولار بمكاسبه بعد البيانات الأمريكية القوية التي أشارت مرة أخرى إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يستمر لفترة أطول مع الزيادات القوية في أسعار الفائدة.
أداء بعض من مؤشرات الأسهم الأكثر انتشاراً اليوم: -
- ارتفع مؤشر نيكي الياباني (Nikkei 225) في طوكيو ليحقق مكاسب نسبة بلغت 0.24٪ ما يعادل 65.47 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 27,885.87.
- كما تقدم مؤشر شنغهاي المركب (SHCOMP) الصيني ليحقق مكاسب بنسبة بلغت 0.02% ما يعادل 0.72 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 3,212.53.
- وصعد مؤشر هانغ سانغ (HSI) في هونج كونج ليحقق مكاسب بنسبة بلغت -0.40% ما يعادل -77.11 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 19,441.18.
- وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش انخفض مؤشر يورو ستوكس 50 (SX5E) لعموم أوروبا بنسبة بلغت -0.24% بما يعادل -9.30 نقطة ليستقر عند مستوى 3,947.23.
- وتراجع مؤشر داكس (DAX) الألماني ليسجل خسائر بنسبة بلغت -0.39% بما يعادل -27.44 نقطة ليستقر عند مستوى 14391.65.
- بينما ارتفع مؤشر فاينانشل تايمز 100 (FTSE 100) بالمملكة المتحدة ليحقق مكاسب بلغت نسبته -0.34% بما يعادل -26.24 نقطة ليستقر عند مستوى 7,541.60.
كانت وول ستريت تكافح من أجل التعافي من بدايتها الفاسدة للأسبوع، بعد أن أثارت البيانات الاقتصادية التي جاءت أقوى من المتوقع في الأيام الأخيرة مخاوف بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
انتعش نشاط صناعة الخدمات في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع في نوفمبر/ تشرين الثاني، جاء ذلك في أعقاب التقارير التي صدرت يوم الجمعة والتي أظهرت أن سوق الوظائف مازال قوي بعكس ما أراده بنك الاحتياطي الفيدرالي وسط محاولاته لتهدئة الاقتصاد عن طريق رفع تكاليف الاقتراض بشكل حاد ما يعني استمراره في سياسته النقدية المتشددة لوقت أطول مما كان متوقعاً.
تظهر العقود الآجلة أن السوق يتوقع أن تبلغ أسعار الفائدة قصيرة الأجل في الولايات المتحدة ذروتها عند 5.001٪ في مايو/ أيار، كانت التوقعات أعلى بنحو 9 نقاط أساس مما كانت عليه الأسبوع الماضي، بحلول ديسمبر/ كانون الأول من عام 2023 ستكون المعدلات قد انخفضت إلى 4.574٪، وفقًا لأسواق العقود الآجلة.
ظل الدولار ثابتًا مقابل العملات الرئيسية بعد أكبر ارتفاع له في أسبوعين يوم الاثنين، وذلك بمساعدة بيانات الخدمات الأمريكية القوية.
بينما ظل المستثمرون يأملون في تحسن الاقتصاد الصيني مع تخفيف سياسة عدم انتشار فيروس كورونا في البلاد، قال المحللون إن الأسواق قد قامت بالفعل بتسعير الكثير من الأخبار المتفائلة.
فقد تخلت بكين يوم الثلاثاء عن حاجة الناس لإظهار اختبارات COVID السلبية لدخول محلات السوبر ماركت والمكاتب، وهو الأحدث في تخفيف القيود في جميع أنحاء البلاد بعد الاحتجاجات التاريخية الشهر الماضي.
انخفض أوسع مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1.4 ٪، وهو أكبر انخفاض له منذ 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد صعوده إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر خلال جلسته السابقة، ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 20 ٪ عن أدنى مستوياته في أكتوبر/ تشرين الأول بسبب الأخبار المتداولة حول تخفيف الصين لتدابير الوباء.
في مكان آخر أقفلت سوق الأسهم الأسترالية منخفضة يوم الثلاثاء بعد أن قال البنك المركزي إن هناك حاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، مما يبدد الآمال في توقف التشديد، يأتي ذلك بعدما رفع البنك المركزي في البلاد أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها خلال عقد من الزمان.
ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني مقارنة بالعام السابق، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن شركة KPMG واتحاد التجزئة البريطاني - على الرغم من ارتفاع معدلات التضخم فقد أخفى الارتفاع انخفاضًا أكبر في الأحجام.
بينما زادت طلبيات التصنيع في ألمانيا في أكتوبر/ تشرين الأول بعد انخفاضها في الشهرين الماضيين، وهو مؤشر على أن الطلب على السلع قد يتعافى بشكل طفيف. ارتفعت طلبيات المصانع بنسبة 0.8 ٪ في أكتوبر مقارنة بالشهر السابق، وفقًا للبيانات المعدلة السعرية من مكتب الإحصاء الألماني Destatis الصادر يوم الثلاثاء، وتتفوق الزيادة على الارتفاع بنسبة 0.2٪ الذي توقعه الاقتصاديون.
تشمل التحديثات الاقتصادية الأمريكية المقرر إصدارها يوم الثلاثاء العجز التجاري لشهر أكتوبر.
تابع توصيات مختلف العملات بشكل يومي من هنا
تابع التحليل الفني لمختلف العملات بشكل يومي هنا
تابع اخبار الاسهم العالمية يومياً عبر الرابط