اختلط أداء الأسهم العالمية بتداولات يوم الخميس، حيث عاد اهتمام المستثمرين إلى سياسات البنوك المركزية، مع خطاب من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وما من المرجح أن يكون ارتفاعًا تاريخيًا في أسعار الفائدة في أوروبا.
أداء بعض من مؤشرات الأسهم الأكثر انتشاراً اليوم: -
- انتعش مؤشر نيكي الياباني (Nikkei 225) في طوكيو ليحقق مكاسب نسبة بلغت 2.31٪ ما يعادل 634.98 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 28,065.28.
- في المقابل انخفض مؤشر شنغهاي المركب (SHCOMP) الصيني ليسجل خسائر بنسبة بلغت -0.33% ما يعادل -10.71 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 3,235.59.
- بينما تراجع مؤشر هانغ سانغ (HSI) في هونج كونج ليسجل خسائر بنسبة بلغت -1.00% ما يعادل -189.68 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 18,854.62.
- وبحلول الساعة 9:30 بتوقيت جرينتش ارتفع قليلاً مؤشر يورو ستوكس 50 (SX5E) لعموم أوروبا بنسبة بلغت 0.02% بما يعادل 0.72 نقطة ليستقر عند مستوى 3,502.81.
- بينما تراجع مؤشر داكس (DAX) الألماني ليسجل خسائر بنسبة بلغت -0.12% بما يعادل -14.06 نقطة ليستقر عند مستوى 12,900.41.
- وصعد مؤشر فاينانشل تايمز 100 (FTSE 100) بالمملكة المتحدة ليحقق مكاسب بلغت نسبته 0.36% بما يعادل 25.32 نقطة ليستقر عند مستوى 7,264.00.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 40 نقطة أو بنسبة 0.1٪، بعد أن ارتفع المؤشر بمقدار 435 نقطة ليغلق عند 31,581 يوم الأربعاء. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.2٪، كما نزلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك المثقل بشركات التكنولوجيا بنسبة 0.1٪.
انتعشت الأسهم في طوكيو بعدما ظهر الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل موسمياً لليابان أو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، والذي تم تعديله بالزيادة إلى معدل نمو سنوي يبلغ 3.5٪، أفضل من التقدير الأولي عند 2.2٪.
أظهرت البيانات أن الاستهلاك الخاص والإنفاق التجاري يتماسك في ثالث أكبر اقتصاد في العالم، والذي تمكن من النمو لثلاثة أرباع متتالية. تم تعديل النمو ربع السنوي للناتج المحلي الإجمالي، أو مجموع قيمة منتجات وخدمات الدولة، صعودًا إلى 0.9٪ من 0.5٪. تظهر الأرقام السنوية كيف كان من الممكن أن ينمو الاقتصاد إذا استمر المعدل الفصلي لمدة عام.
يراقب المستثمرون أيضًا ما قد يحدث بشأن أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وكذلك التعليقات من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، في وقت لاحق من اليوم الخميس.
كانت البنوك المركزية في بؤرة الاهتمام يوم الخميس، مع قرار بشأن السياسة النقدية من المقرر أن يصدره البنك المركزي الأوروبي والخطاب الأخير لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي. يركز المستثمرون بشدة على بنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي تحرك بقوة لتشديد الأوضاع المالية هذا العام في محاولة للسيطرة على التضخم الذي وصل لأعلى مستوياته في أربعة عقود، مما يضرب سوق الأسهم ويزيد من مخاطر الركود.
عندما تحدث باول في مؤتمر جاكسون هول الاقتصادي قبل أقل من أسبوعين، ثبت أنه حافز رئيسي دفع الأسهم إلى الانخفاض حيث حدد البنك المركزي التزامًا قويًا بمكافحة التضخم بمعدلات أعلى.
من المقرر أن يشارك رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الخميس في مناقشة حول السياسة النقدية يستضيفها معهد كاتو في واشنطن، من المتوقع أن تتطابق أي تعليقات من قبل باول على استراتيجية بنك الاحتياطي الفيدرالي مع النغمة المتشددة التي اعتمدها في اليوم السابق نائب الرئيس لايل برينارد، الذي حذر من ارتفاع أسعار الفائدة التي تؤدي إلى تهدئة الاقتصاد سيكون ضروريًا "لبعض الوقت".
في الوقت نفسه ينتظر السوق لمعرفة ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس سيقدم ارتفاعًا كبيرًا بنسبة 75 نقطة أساس في أسعار الفائدة. بعدما بلغ معدل التضخم في منطقة اليورو مستوى قياسيًا بلغ 9.1٪.
بينما تشمل التحديثات الاقتصادية الأمريكية المقرر إصدارها يوم الخميس تقرير مطالبات البطالة الأسبوعية الأولية وائتمان المستهلك لشهر يوليو/ تموز.