تباين أداء الأسهم العالمية بتداولات يوم الجمعة، بعدما تلقى المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية المتشائمة، وذلك بعد يوم واحد من تسجيل أسهم التكنولوجيا الأمريكية مستويات قياسية جديدة، وفي الخلفية من ذلك دعم الآمال في تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد.
أداء بعض من مؤشرات الأسهم الأكثر انتشاراً اليوم: -
- صعد مؤشر نيكي الياباني (Nikkei 225) ليحقق مكاسب بلغت نسبتها 0.17% بما يعادل 39.68 نقطة ليستقر عند إغلاقه على مستوى 22,920.30.
- وارتفع مؤشر شنغهاي المركب (SHCOMP) الصيني ليحقق أرباحاً بنسبة بلغت 0.50% ما يعادل 16.78 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 3,380.68.
- وزاد مؤشر هانغ سانغ (HSI) في هونج كونج ليحقق أرباحاً بنسبة بلغت 1.30% ما يعادل 322.45 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 25,113.84.
- وبحلول الساعة 11:45 بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 (SX5E) لعموم أوروبا بنسبة بلغت -0.26% بما يعادل -8.58 نقطة ويستقر عند مستوى 3,265.40.
- كما انخفض مؤشر داكس (DAX) الألماني ليسجل خسائر بنسبة بلغت -0.38% بما يعادل -51.95 نقطة ليستقر عند مستوى 12,780.75.
- وخسر مؤشر فاينانشل تايمز 100 (FTSE 100) بالمملكة المتحدة ليسجل خسائر بلغت نسبته -0.42% بما يعادل -25.69 نقطة ليستقر عند مستوى 5,988.26.
استوعب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية المختلطة، بما في ذلك ارتفاع مطالبات البطالة الأمريكية أمس، ولكن بالرغم من ذلك مضت أسهم التكنولوجيا قدما يوم الخميس، حيث سجل مؤشر ناسداك المركب إغلاقاً قياسياً رقم 35 لهذا العام.
أظهرت بيانات جديدة من أوروبا انخفاض مؤشر مديري المشتريات المركب في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى في شهرين عند 51.6 في أغسطس/ آب من 54.9 في يوليو/ تموز، مع ضعف خاص في فرنسا. فقد انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب الفرنسي IHS Markit لشهر أغسطس إلى أدنى مستوى في شهرين.
وبينما أعلنت المملكة المتحدة عن تحقيق مكاسب في مبيعات التجزئة في يوليو، بزيادة بنسبة 3.6٪ في مبيعات التجزئة لشهر يوليو، والتي قال المحللون إنها كانت أفضل من المتوقع، ولكن اقترن ذلك بأخبار الدين الحكومي الذي بلغ 2 تريليون جنيه إسترليني (2.6 تريليون دولار) للمرة الأولى بسبب معركة وقف الضرر الناجم عن الوباء.
تراجعت أسواق المملكة المتحدة، وبدا أن الأسهم الأوروبية تتراجع بصعوبة، وذلك بعد يوم شهد المستثمرين الأمريكيين تجاهل بيانات مطالبات البطالة المخيبة للآمال، والمخاوف الاقتصادية التي عبر عنها محضر الاجتماع الأخيرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الصادر يوم الأربعاء.
بالنسبة لبعض المحللين، فإن قدرة المستثمرين والأسواق على تجاهل الأخبار السيئة جانباً أمر مقلق بشكل متزايد.
تأتي الصراعات الاقتصادية في أوروبا مع عودة حالات الإصابة بالفيروس التاجي المستجد في العديد من البلدان هذا الصيف، في حين يبدو أن الولايات المتحدة قد تتعامل أخيراً مع تفشيها. قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال اجتماعها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس، إنه يتعين على أوروبا تجنب عمليات الإغلاق الجديدة وإغلاق الحدود.
كان الفضل لأخبار اللقاحات الإيجابية في رفع الأسواق الآسيوية وزيادة العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 لفترة وجيزة. قالت شركة Pfizer إن لقاح Covid-19 المرشح، الذي يتم تطويره بالاشتراك مع BioNTech، كان في طريقه للمراجعة التنظيمية في وقت مبكر من أكتوبر/ تشرين الأول، حيث أصدرت المزيد من البيانات حول المنتج.
في يوم الخميس كان يُنظر إلى زيادة غير متوقعة في طلبات البطالة الأسبوعية الجديدة التي تجاوزت المليون على أنها علامة مقلقة على أن انتعاش سوق العمل الأمريكية قد يكون أبطأ من المأمول، لكن المشاركين في السوق استجابوا من خلال دفع أسهم شركات التكنولوجيا إلى الارتفاع لأنها كانت بمثابة أصول ملاذ آمن خلال أزمة الوباء.
سيصدر من الولايات المتحدة أيضاً بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أغسطس يوم الجمعة، تليها مبيعات المنازل القائمة.