انخفضت الأسهم العالمية بتداولات يوم الخميس، قبل البيانات المتوقع لها أن تظهر اختفاء ثلث الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني على أساس سنوي، وتقرير مطالبات إعانات البطالة الأسبوعية التي يمكن أن تشير إلى ارتداد الاقتصاد من أزمة فيروس كورونا، ويفقد قوته وسط تجدد الارتفاع في حالات الإصابة بـ COVID-19، وذلك في أكثر الأيام ازدحاما بموسم الإعلان عن نتائج أرباح الربع الثاني من العام الجاري، مع تزايد المخاوف بشأن انتعاش اقتصادي بطيء وموجة ثانية محتملة لوباء الفيروس التاجي.
أداء بعض من مؤشرات الأسهم الأكثر انتشاراً اليوم: -
- انخفض مؤشر نيكي الياباني (Nikkei 225) ليسجل خسائر بلغت نسبتها -0.26% بما يعادل -57.88 نقطة ليستقر عند إغلاقه على مستوى 22,339.23.
- وتراجع مؤشر شنغهاي المركب (SHCOMP) الصيني ليسجل خسائر بنسبة بلغت -0.23% ما يعادل -7.73 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 3,286.82.
- وهبط مؤشر هانغ سانغ (HSI) في هونج كونج ليسجل خسائر بنسبة بلغت -0.69% ما يعادل -172.55 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 24,710.59.
- وبحلول الساعة 12:35 بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 (SX5E) لعموم أوروبا بنسبة بلغت -1.85% بما يعادل -61.02 نقطة ويستقر عند مستوى 3,239.14.
- كما خسر مؤشر داكس (DAX) الألماني ليسجل خسائر بنسبة بلغت -2.63% بما يعادل -333.71 نقطة ليستقر عند مستوى 12,484.55.
- وهبط مؤشر فاينانشل تايمز 100 (FTSE 100) بالمملكة المتحدة ليسجل خسائر بلغت نسبته -1.73% بما يعادل -105.81 نقطة ليستقر عند مستوى 6,025.22.
في كوريا الجنوبية ارتفعت أسهم شركة سامسونج Samsung بعد أن أعلنت عملاق التكنولوجيا عن زيادة قوية في أرباح الربع الثاني، بسبب الطلب القوي على الرقائق. ومع ذلك فقدت Samsung لقبها كصانع الهواتف الذكية رقم 1 في العالم، حيث تفوقت شركة هواوي Huawei Technologies الصينية عليها للمرة الأولى في الربع الثاني. وأشار محللون إلى انخفاض حاد في مبيعات سامسونج بسبب جائحة الفيروس التاجي إلى جانب مبيعات هواوي القوية داخل الصين.
أيضا يوم الخميس أعلنت اليابان أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة أفضل من التوقعات بنسبة 13.1٪ في يونيو/ حزيران مقارنة بالشهر السابق. وقال توم ليرماوث من كابيتال إيكونوميكس في تقرير إن ذلك يعني أن مبيعات التجزئة في أحد أكبر أسواق العالم كانت أقل بنسبة 0.9٪ فقط عما كانت عليه في فبراير/ شباط قبل أن تضرب الأزمة.
كان التجار ينظرون إلى الاقتصاد الأمريكي، حيث قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مرة أخرى إن البنك المركزي لا "يفكر في احتمالية" رفع أسعار الفائدة، حيث من المتوقع أن تكشف أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني عن انخفاض سنوي بنسبة 35٪ عند إصدار المؤشر في وقت لاحق من اليوم. وذلك بعدما أبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء توقعاته بشأن السياسة النقدية، حيث قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إنه يرى أن الاقتصاد الأمريكي يتدهور مع استمرار ارتفاع حالات فيروسات التاجية. وقال باول إن هناك حاجة إلى مساعدة إضافية من الاحتياطي الفيدرالي والكونغرس لمواجهة الأزمة، واصفا إياها بأنها "أكبر صدمة للاقتصاد الأمريكي في الذاكرة الحية".
قال الخبراء أنه إذا ساء الاقتصاد، فمن المحتمل أن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي إجراء تدريجي أكثر حزماً في اجتماعه المقبل في سبتمبر/ أيلول.
وكان عدم إحراز تقدم في المحادثات بين الديمقراطيين في الكونجرس والجمهوريين والبيت الأبيض بشأن حزمة مساعدات جديدة لفيروسات كورونا تؤثر أيضًا على المعنويات.
في أوروبا سجلت ألمانيا أسوأ انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي منذ عام 1970، مع تراجع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بنسبة 10.1٪ على أساس ربع سنوي.
نقلت صحيفة ديلي ميل عن مصدر في داونينج ستريت قوله إن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يخشى من موجة ثانية من الفيروس التاجي المستجد خلال أسبوعين. فعلى الصعيد العالمي، تجاوز إجمالي حالات الإصابة بنحو 17 مليون حالة.
وعن موسم الأرباح صعدت أسهم شركة استرازينيكا (AstraZeneca) بعد أن أعلن عملاق الأدوية في المملكة المتحدة عن ارتفاع صافي أرباحه في الربع الثاني، وقال إن تجارب المرحلة الأخيرة من لقاح الفيروس التاجي الذي يتم تطويره مع باحثين من جامعة أكسفورد جارية.