أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع حاد بتداولات يوم الخميس، لتسترد بعضاً من خسائرها يوم الأربعاء، قبل التحديث الرئيسي للقطاع المصرفي من الاحتياطي الفيدرالي. حيث يكافح المستثمرون لتحقيق التوازن بين حقيقة ارتفاع المعدل اليومي لحالات الإصابة الجديدة بالفيروس التاجي، مقابل تحسن هامشي في البيانات الاقتصادية وتخفيف القواعد التنظيمية من قبل المنظمين الماليين الأمريكيين.
أداء المؤشرات:
- ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي (DJIA) ليحقق مكاسب بلغت نسبتها 1.18% بما يعادل 299.66 نقطة، ليستقر عند مستوى 25,745.60.
- وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (SPX500) الأوسع نطاقاً ليحقق أرباحاً بلغت نسبتها 1.10% بما يعادل 33.43 نقطة، ليستقر عند مستوى 3,083.76.
- كما زاد مؤشر ناسداك 100 (COMP 100) المركب ليحقق مكاسب بلغت نسبتها 0.99% بما يعادل 99.14 نقطة، ويغلق عند مستوى 10,101.83.
كافح سوق الأسهم ليحاول التعافي يوم الخميس، بعد أكبر عملية بيع في أسبوعين شهدها يوم الأربعاء، لكنه استطاع في نهاية المطاف تحقيق مكاسب في النصف ساعة الأخيرة من التداول، بدعم من أسهم القطاع المالي التي تأخرت في الارتداد من أدنى مستويات السوق التي شوهدت في أواخر مارس/ آذار الماضي.
حصلت الأسواق على دعم بعد أن قالت اللجنة الفيدرالية لتأمين الودائع ومكتب مراقب العملة أنهم يخططون لتخفيف القيود المفروضة بموجب قاعدة فولكر، والسماح للبنوك بسهولة أكبر بإجراء استثمارات كبيرة في رأس المال الاستثماري والأموال المماثلة. سيكون بإمكانهم أيضاً تجنب تخصيص الأموال النقدية للمشتقات المالية بين الشركات التابعة المختلفة للشركة نفسها، مما قد يؤدي إلى تحرير مليارات الدولارات من رأس المال لهذه الصناعة، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.
وقال مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق إن البنوك دخلت أزمة الوباء في وضع قوي، لكن المحللين يعتقدون أن طول الأزمة يمكن أن يؤدي إلى تآكل الميزانيات العمومية لبعض المؤسسات مع تزايد الخسائر الائتمانية. سيصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي نتائج اختبارات الضغط على البنوك في وقت لاحق يوم الخميس لكنه طلب من البنوك الامتناع عن الكشف عن النتائج علنا حتى بعد إغلاق السوق في 29 يونيو/ حزيران.
قضى المستثمرون معظم اليوم في تحليل البيانات الاقتصادية مقارنةً بأخبار زيادة أعداد حالات COVID-19 في بعض الولايات الأمريكية.
في الأسبوع المنتهي في 20 يونيو قدم الأمريكيون 1.48 مليون مطالبة جديدة للعاطلين عن العمل، أقل مما كان عليه في الأسبوع السابق، وفي القراءة الثالثة والأخيرة للربع الأول من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، وهو مؤشر الأداء الرسمي لصحة الاقتصاد الأمريكي، أكدت الحكومة أن الاقتصاد تقلص بوتيرة سنوية تبلغ 5٪. وأظهر تقرير عن طلبيات السلع المعمرة أنها ارتفعت بنسبة 15.8٪ في مايو/ آيار.
أفادت وكالة أسوشيتد برس باستخدام البيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز، أن الأسهم بيعت يوم الأربعاء بشكل حاد عندما سجلت الولايات المتحدة إجمالي عدد إصابات جديدة في يوم واحد بنحو 34،700 حالة مؤكدة لـ COVID-19، وهو أعلى مستوى منذ أواخر أبريل/ نيسان.
وأعلنت تكساس يوم الخميس أنها تجمد خطتها للسماح للشركات بإعادة الفتح، لأن أكثر من 20 مليون شخص في الولايات المتحدة ربما أصيبوا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. كما أعلنت شركة آبل أنها ستغلق المزيد من المتاجر بعد الإعلان عن الإغلاق المؤقت لسبعة متاجر في هيوستن بون الأربعاء.
في جلسة افتراضية الخميس قال رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في دالاس روبرت كابلان إن الانتعاش الاقتصادي سيعتمد على ارتداء الأمريكيين للأقنعة. كابلان هو عضو مصوت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا العام.
التحليل التقني لمؤشر ناسداك 100 – المؤشر يستعيد تعافيه
ارتفع مؤشر ناسداك 100 (NASDAQ 100) بتداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية، ليحقق المؤشر مكاسب في آخر جلساته بنسبة بلغت 0.99% بما يعادل 99.14 نقطة، ويغلق عند مستوى 10,101.83.
وقد جاء ارتفاع المؤشر بمساعدة من استناده لدعم متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة، وقد تزامن ذلك مع استناده أيضاً لخط اتجاه رئيسي صاعد على المدى المتوسط، مثلما هو موضح بالرسم البياني المرفق لفترة زمنية (يومية)، كما نلاحظ وسط ذلك بدء توارد الإشارات الإيجابية بمؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات البيع.
لهذا تشير توقعاتنا إلى المزيد من الارتفاع للمؤشر خلال تداولاته القادمة، طيلة ثبات الدعم 9,736.57، ليستهدف مستوى المقاومة 10,534.07.
تم انتاج الرسم البياني بواسطة منصة TradingView