تراجع أسعار النفط بالتزامن مع تراجع الأسواق الآسيوية

|

واصلت أسعار النفط انخفاضها يوم الثلاثاء بعد أن تراجعت بأكثر من 3% بعد ظهر يوم الإثنين، بعد أن طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تكبح أوبك تخفيضات إنتاجها للحفاظ على انخفاض الأسعار. انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.54% في الساعة 1:45 بعد الظهر بتوقيت هونج كونج، إلى 55,18 دولار للبرميل، في حين أن العقود الآجلة لخام برنت انخفضت بنسبة 0.23% الى 64,61 دولار للبرميل، ارتفاعا من أدنى مستوى من 64,32 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة. ارتفعت أسعار خام برنت 8.1% من 8 فبراير إلى 22 فبراير، ويتوق ترامب لعكس بعض هذه المكاسب.

وعلى الرغم من دعوة ترامب إلى تقليل أوبك من خفض إنتاجها، إلا أنه رفض تغيير موقفه من العقوبات التي فرضها على فنزويلا وإيران، والتي عملت على خفض العرض العالمي وإرسال الأسعار إلى مستويات أعلى. في الواقع، ضربت الولايات المتحدة حكومة فنزويلا بعقوبات جديدة يوم الإثنين ودعت حلفائها إلى تجميد أصول شركة النفط المملوكة للدولة، PDVSA، في أعقاب الاشتباكات القاتلة التي منعت وصول المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

الأسواق الآسيوية تنهي التقدم بشكل مفاجئ

كانت الأسواق الآسيوية منخفضة في الغالب يوم الثلاثاء بعد موجة صعود واسعة النطاق يوم الإثنين ارتفعت خلالها المؤشرات الصينية بأكثر من 5% لكل منها، كما كانت هناك مؤشرات أخرى في المنطقة الخضراء. يوم الثلاثاء، كانت المؤشرات الصينية فقط أعلى، حيث ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.64% في منتصف فترة بعد الظهر، وارتفع مؤشر شينزن المركب بنسبة 0.92%. جميع المؤشرات الأخرى كانت أقل. تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.64%، في حين انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني ومؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.39%. انخفض مؤشر ASX200 في أستراليا بنسبة 0.94%.

جاءت الانخفاضات في آسيا بعد يوم مستقر نسبيًا في وول ستريت، حيث فشل المتداولين في تتبع التقدم الآسيوي على نطاق واسع. ومع ذلك، سارع الرئيس ترامب إلى التغريد على تويتر بشأن المكاسب المذهلة التي شهدتها وول ستريت منذ توليه منصبه. وكتب "منذ انتخابي رئيسا ارتفع مؤشر داو جونز 43% ومؤشر ناسداك المركب ما يقرب من 50 ٪. أخبار رائعة لحساباتكم (k)401 حيث تستمر في النمو. نحن نعيد أمريكا أسرع من أي شخص يعتقد أنه ممكن!

ينتظر المحللون الآن أن نرى ما إذا كنا سوف نخترق نحو منطقة السوق التصاعدي أو أن نعكس ذلك الإتجاه ونبدأ بالهبوط، حيث أن ذلك ليس أمراً غير شائع بعد هذه المكاسب.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.