الأسواق تتراجع وسط تصاعد التوترات على صعيد العالم

انخفضت المؤشرات القياسية في التعاملات المبكرة يوم الجمعة مع تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان حول الهجوم الإرهابي المميت الذي وقع في بولواماما في جامو وكشمير يوم الخميس.

كما كانت الأسواق متوترة بسبب تراجع الأسهم الآسيوية بعد أن أثارت أرقام مبيعات التجزئة الأمريكية الضعيفة الشكوك حول قوة الاقتصاد الأمريكي. تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الجمعة أيضًا بسبب بيانات من الصين التي أثارت المخاوف بشأن بناء الضغوط الانكماشية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

مؤشر MSCI الأوسع نطاقاً لأسهم آسيا والمحيط الهادي خارج اليابان، والذي سجل أعلى مستوى له في أربعة أشهر وسط الأسبوع بسبب عوامل تشمل توقعات تقلص التجارة بين الولايات المتحدة والصين، انخفض بنسبة 1%.

انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.8% بعد بيانات يوم الجمعة غير المشجعة. انخفض مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 1% وتراجع مؤشر KOSPI بنسبة 1.45%.

عدم اليقين حول محادثات بريكست التجارية وتقدم الدولار تحد من تقدم أسعار الذهب. وإلى أن يتم حل هذه المخاوف العالمية، قد نرى أن أسعار الذهب تتراوح ما بين 1,305 دولارًا و 1,326 دولارًا.

تراجع الباوند إلى 1.2797 دولار بعد انخفاضه إلى أدنى مستوياته خلال شهر عند 1.2773 خلال الليل بعد أن خسرت رئيسة الوزراء تيريزا ماي تصويتًا رمزيًا بشأن بريكست في البرلمان، مما أدى إلى إضعافها بينما كانت تسعى لإعادة التفاوض على اتفاقية الإنسحاب الأوروبية مع بروكسل.

وفي الوقت نفسه، كانت معظم الأسهم الآسيوية في المنطقة الحمراء بعد أن أظهرت بيانات يوم الخميس ضعف الإقتصاد الأمريكي حتى في الوقت الذي تدخل فيه الولايات المتحدة والصين في جولة جديدة من المحادثات التجارية في محاولة لحل النزاعات الجمركية.

تراجعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 1.2% في ديسمبر في أكبر انخفاض منذ سبتمبر 2009. وفوق ذلك، ارتفعت أسعار النفط العالمية حيث قالت المملكة العربية السعودية إنها ستخفض صادرات النفط الخام ما يؤدي إلى خفض أكبر في الإنتاج.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.