تراجع الأسهم تحدد نهاية الشهر

تراجعت الأسهم الأمريكية مرة أخرى يوم الأربعاء، وأكدت على كون شهر فبراير هو أسوء شهر للسوق منذ عامين.

بعض التراجع يوم الجمعة كان من التراجع في أسعار النفط، والتي أدت إلى تراجع الأسهم الطاقة، وتعرض أسواق الأسهم إلى أحد الخسائر. تراجع مؤشر S&P500 بمقدار 30.45 نقطة أو 1.1% إلى 2713.83، في حين تراجع مؤشر دو جونز الصناعي 380.83 نقطة أو 1.5% إلى 25,029.20 و مؤشر ناسداك المركب تراجع 57.35 نقطة أو 0.8% إلى 7,273.01.

الخوف السائد خلال الشهر كان تهديد معدلات التضحم والفائدة الأعلى. المخاوف وصلت إلى ارتفاع لدرجة أن مؤشر S&P500 تراجع 10% خلال 9 أيام فقط عند نقطة معينة، قبل أن يقلل بعض هذه الخسائر. مر المؤشر بخمس خسائر بنسبة 1% أو أكثر خلال شهر فبراير، أكثر مما فعل خلال كامل العام الماضي.

يوم الأربعاء، عوائد الأوراق المالية العشر سنوية تراجعت إلى 2.86% من 2.90% يوم الثلاثاء الماضي.

من بين أكبر الخاسرين يوم الأربعاء على مؤشر S&P500 كان سهم شركة Lowe والتي أعلنت عن أرباح أضعف من توقعات المحللين خلال الربع الأخير. تراجع سهم شركة بضائع التحسينات المنزلية بقمدار 6.20$ أو 6.5% إلى 89.59$.

خسرت أسهم الطاقة على مؤشر S&P500 2.3% في أكبر تراجع بين القطاعات الأحد عشر التي تشكل هذا المؤشر. وتعرضت للضغط بسبب التراجع في سعر النفط بعد أن أظهر تقرير حكومي أن حجم النفط في المخازن الأمريكية ارتفع فوق توقعات المحللين الأسبوع الماضي.

الخام الأمريكي المعياري خسر 1.37$ واستقر عند 61.46$ للبرميل. خام برنت، المستخدم كمعيار دولي، تراجع 85 سنت إلى 65.78$ للبرميل.

كانت أسواق الأسهم الخارجية خافتة. في أوروبا، تراجع مؤشر CAC40 الفرنسي بنسبة 0.4% و مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.4% و مؤشر FTSE100 البريطاني بنسبة 0.7%.

في آسيا، تراجع مؤشر Nikkei225 الياباني بنسبة 1.4% و مؤشر Kospi في كوريا الجنوبية بنسبة 1.2% و مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 1.4%.

تراجع الدولار إلى 106.66 ين ياباني من 107.42 ين يوم الثلاثاء الماضي. تراجع اليورو من 1.2236$ إلى 1.2203$.

في أسواق السلع، تراجع الغاز الطبيعي 2 سنت إلى 2.67$ لكل 1000 قدم مكعب، وتراجع وقود التدفئة 5 سنتات إلى 1.92% للجاولون، والوقود بالجملة تراجع 5 سنتات إلى 1.76$ للجالون.

تراجع الذهب 70 سنت إلى 1,317.90$ للأونصة، والفضة خسر 3 سنتات إلى 16.41$ للأونصة والنحاس 5 سنتات إلى 3.13$ للباوند.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.