ارتداد الأسهم السعودية والقطرية مع الأسهم العالمية

|

كانت أسواق الأسهم الخليجية مختلطة يوم الثلاثاء، حيث تقدمت بعض الأسواق، مثل السوق السعودي والسوق القطري، تماشياً مع الأسواق العالمية وأسعار النفط، في حين تراجع سوق أبوظبي بنسبة 2% مع إعلان بنك أبوظبي الأول عن عدم توزيع أرباح.

ارتفع سوق قطر للأسهم بنسبة 0.7% بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته منذ ما يزيد عن شهرين يوم الإثنين عندما أعلنت إثنتان من الشركات القطرية الكبرى عن عدم توزيع أرباح.

تقدم سوق الأسهم السعودي بنسبة 0.6% مدعوماً بقطاعات الإتصالات والقطاعات المالية. تقدم سهم الشركة السعودية للتعدين بنسبة 1.81% بعد التراجع الحاد هذا الأسبوع، حيث أن مالك الأغلبية في أكبر شركة ألومينيوم مدمجة بالكامل في العالم، تعرض للضغط الكبير بسبب الأخبار المرتبطة برفع الرسوم الأمريكية.

ارتفعت الأسهم الأمريكية بعد أربع أيام من التراجع، وارتفعت الأسهم الآسيوية كذلك يوم الثلاثاء بعد أن واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغطاً متنامياً من الحلفاء السياسيين للتراجع من فرض الرسوم على الحديد والألومينيوم.

بقيت أسعار النفط الخام ثابتة، مدعومة بتوقعات الطلب القوي وأفق العقود الغير رمسية التي تسعى لها أوبك مع منتجي الصخر الزيتي الأمريكي في اجتماع رئيسي للقطاع في هيوستن هذا الأسبوع.

في أبوظبي، تعرض مؤشر الأسهم للضغط بسبب شركات مالية، حيث تراجع سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 7.3% حيث أعلن عن عدم توزيع أرباح على الأسهم. كما أعلن البنك كذلك عن توزيعات نقدية بنسبة 0.7 درهم وكان من المفترض أن لا يوزع أرباحاً يوم الثلاثاء.

بتاريخ عدم توزيع الأرباح، قللت البورصة من سعر السهم بقيمة التوزيعات لحساب حقيقة أن المستثمرين الجدد غير مؤهلين للحصول على مشتقات وهم بالتالي غير مستعدين لدفع القسط.

تراجع سوق دبي للأسهم بنسبة 0.25% مضغوطاً بتراجع سهم أرامكس الذي هبط بنسبة 2.9% على الرغم من تقدم أسهم بعض شركات المستهلكين.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.