البيانات الصينية الضعيفة تؤدي إلى تراجع الأسهم العالمية من ارتفاعاتٍ قياسية

تراجعت أسعار الأسهم العالمية من ارتفاعات قياسية بعد البيانات الإقتصادية الصينية التي جائت أضعف من المتوقع، في حين ثبت الجنيه الإسترليني قبل إعلان معدلات الفائدة من بنك إنجلترا المركزي لاحقاً اليوم الخميس.

تحسن استثمار قطاع العقارات الصيني الشهر الماضي، ولكن إنتاج المصانع، واستثمار الأصول الثابتة ومبيعات التجزئة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لم تحقق التوقعات.

تراجعت الأسهم في آسيا، ما أدرى إلى تراجع مؤشر MSCI لجميع الدول، والذي يتابع الأسهم في 46 دولة، من ارتفاعه القياسي الذي وصل له يوم الأربعاء عندما وصلت الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها منذ 2007 وأغلقت أسهم وول ستريت عند أعلى مستوياتها على الإطلاق.

افتتحت الأسهم الأوروبية على تراجع. حيث تراجع مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنسبة 0.1% وتراجعت البنوك بنسبة 0.3%. مؤشر MSCI لاسهم شركات آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان، تراجع بنسبة 0.3% حيث أن الأرقام الصينية ضغطت على الميول.

الحدث الرئيسي لمتداولي اليورو على الأغلب أن يكون اجتماع السياسة الخاص ببنك إنجلترا المركزي. في حين لا يتوقع أن يكون هناك أي تغير على المعدلا، فإن المستثمرين سوف يرغبون بمعرفة ما إن كان هناك أي تحول في عدد المؤيدين لرفع معدلات الفائدة بعد التقدم في التضخم الشهر الماضي.

النمو الضعيف في الأجور والأسئلة بشأن تأثير بريكسيت على الإقتصاد تشير إلى أن أغلبية صناع القرار سوف يعتبرون الإرتفاع الأخير في التضخم إلى فوق مستهدف البنك البريطاني المركزي، على أنه أمر مؤقت.

ثبت الجنيه الإسترليني عند 1.3208$، بعد أن ارتفع إلى مستوى 1.3329$ يوم الأربعاء. كما كان الجنيه كذلك مسطحاً عند 89.95 بنس لليورو.

تراجع الدولار بنسبة 0.1% مقابل سلة من العملات الرئيسية، وقد توقف تقدمه الأخير قبل بيانات التضخم الأمريكية والتي قد تؤثر في نظرة المستثمرين إلى ما إن كان البنك الفدرالي سوف يرفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام للمرة الثالثة. كان الدولار أضعف هامشياً مقابل الين وتداول عند 110.48 ين، وتراجع اليورو إلى 1.1882$.

وصل اليورو إلى أدنى مستوى له خلال 10 أشهر عند 107.32 ين الأسبوع الماضي بسبب المخاوف المرتبطة بإعصار إيرما وكوريا الشمالية، ولكنه تقدم هذا الأسبوع حيث ارتفعت عوائد السندات الأمريكية ونمت رغبة المستثمرين بالمخاطرة.

المصاعب على اليورو

تراجع الفرانك السويسري مقابل الدولار الأمريكي واليورو بعد أن قال البنك السويسري الوطني بأن عملته مقيمة بشكل عاي وبأن الوضع في سوق العملات الأجنبية ما يزال هشاً.

تراجعت عوائد السندات الحكومية العشر سنوية بنسبة 0.3% عند 2.192%.

اليورو الأضعف، والذي تراجع بنسبة 1.7% من أعلى مستوياته خلال عامين ونصف مقابل الدولار، من الممكن أن يشجع البنك الأوروبي المركزي على تقديم خطط سحب التحفيزات المالية، الأمر الذي أثر في اليورو وعوائد السندات.

في أسواق السلع، تراجع النحاس بحوالي 1% إلى 6,491$ للطن على خلفية المخاوف المرتبطة بالفائض في العرض.

حافظت أسعار النفط على أغلبية المكاسب التي تحققت يوم الأربعاء عندما توقعت وكالة الطاقة النووية طلب عالمي أقوى. خام برنت الدولي، تراجع بمقدار 9 سنتات فقط للبرميل إلى 55.06$.

وصل الذهب إلى أدنى مستوياته بسبب تقدم الدولار. تراجع الذهب إلى 1,318.75$ للأونصة قبل أن يرتد قليلاً إلى 1.323$.

يتألف طاقم ديلي فوركس من محللين وباحثين من دول عربية وأجنبية مختلفة، يراقبون حركة سوق التداول وأسعار العملات على مدار اليوم بهدف توفير أدق وأسرع التحاليل الفنية والأساسية ووجهات نظر متنوعة وفريدة من نوعها لجمهور المتصفحين والمتداولين.