عقدت أبل (NASDAQ:AAPL) مؤتمرها العالمي للمطورين (WWDC) الذي طال انتظاره هذا الشهر. تتخلف أبل بشكل ملحوظ عن ركب الذكاء الاصطناعي، ولم تكن النتيجة المخيبة للآمال مفاجئة بقدر ما كان التشاؤم الذي أعقبها. فبينما أعلنت أبل عن سيري مُحسّنة بميزات الذكاء الاصطناعي، برزت قيود الأجهزة كأحد أكثر التطورات إحباطا.

هل خيّب مؤتمر WWDC آمال المستثمرين في بيئة لا ترحم غياب الابتكار؟
لماذا يُعدّ خيبة أمل مؤتمر WWDC أمر هاما؟
سوق الهواتف الذكية مُشبع، والتكنولوجيا المتطورة هي العامل الوحيد الذي يُميّز بين الأجهزة بالنسبة للمستهلكين الذين يُحدّثون أجهزتهم أو يُبدلونها. كان الإجماع على الخطاب الرئيسي أنه ممل، ولكن ماذا يعني هذا في أعماق مرافق البحث والتطوير في أبل؟ بدون محفز قوي، ستتخلف أبل أكثر عن الركب في تقديم ميزات مبتكرة يُمكن للمستهلكين استخدامها اليوم.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كانت أحدث شحنات iPhone مثيرة للإعجاب، لكن يبدو أن هناك فجوة بين ما توقعه المشترون وما ستقدمه آبل في المدى القريب. ويُعدّ تقييد الوصول إلى الأجهزة مصدر قلق آخر، إذ يُنَفر قاعدة مستخدمي آيفون الضخمة قبل إطلاق آيفون 15. وأصبح من من الضروري مراقبة سلوك هؤلاء المستخدمين، سواءً بالترقية أو التخلي عن آبل، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في التداول بالولايات المتحدة للمزيد.
حقائق عن آبل يجب أن تضعها في اعتبارك اليوم
تتداول أسهم آبل بتقييمات مرتفعة رغم اتخاذها قرارات تُضرّ بالمستهلك، بما في ذلك إنهاء دعم خمسة طرازات من ساعة آبل. وإضافة المزيد من قيود الوصول للأجهزة التي أُعلن عنها في مؤتمر WWDC، وتأجيل دورة ترقية آيفون السنوية بتأجيل إطلاق آيفون 18.
المؤشر | القيمة | التقييم | |
نسبة السعر إلى الأرباح | 35.59 | سلبي | |
نسبة السعر إلى القيمة الدفترية | 40.59 | سلبي | |
نسبة السعر/الأرباح إلى النمو | 2.38 | سلبي | |
النسبة الحالية | 1.07 | سلبي | |
العائد على الأصول | 26.23% | إيجابي | |
العائد على حقوق الملكية | 141.47% | إيجابي | |
هامش الربح | 27.15% | إيجابي | |
نسبة العائد على رأس المال المستثمر إلى المتوسط المرجح لتكلفة رأس المال | إيجابية | إيجابي | |
عائد توزيعات الأرباح | 0.37% | سلبي |
لمحة عن التحليل الأساسي لشركة آبل
أكملت شركة آبل اختراق لمنطقة مقاومة أفقية، لتنهي بذلك تعافيها القصير من تصحيح سابق. وقد أكدت أحجام التداول الهبوطية المتزايدة صحة هذا الاختراق. أيضا، اخترقت الأسهم مستوى تصحيح فيبوناتشي الصاعد. وتحول مؤشر قوة الصعود والهبوط لاتجاه هبوطي مع خط اتجاه هابط. فنيا، يُعد مستوى 287.40 دولار أمريكي المستوى الحاسم التالي الذي يجب مراقبته.
المخاطر غير المُقدَّرة لشركة آبل
لطالما اعتمدت آبل على صبر المستهلكين ودفعهم المزيد من المال، وذلك من خلال تقديم قيمة مُغرية لأجهزتها. قد يؤدي غياب الابتكار، حيث تُفضِل آبل انتظار منافسيها مثل سامسونج وشاومي لتطوير واختبار ميزات منتجاتهم في السوق مع المستهلكين. ثم إصدار نسخهم مع التحسينات التي تعلموها من خلال المراقبة، إلى رد فعل هبوطي أكثر حدة من ذي قبل، نظرًا لتأثير الذكاء الاصطناعي على المشهد. قد يكون تأجيل إطلاق آيفون 18 إلى عام 2027 نتيجةً لمؤتمر WWDC المُخيب للآمال هذا الشهر، في حين تُفاقم مشاكل سلسلة التوريد المخاوف.
بوضوح، سيؤدي انخفاض سعر السهم لما دون مستوى 287.40 دولار أمريكي لتمهيد الطريق لمزيد من الانخفاضات الكبيرة، والتي ستتفاقم مع ارتفاع حجم التداول الهبوطي.
البعد الخفي وراء سيناريو آبل اليوم
على الرغم من خيبة الأمل في مؤتمر WWDC، لا يزال تأتي تقارير المحللون الفنية متفائلة بشأن قدرة آبل على تطبيق الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه بنجاح، حيث تُشير الأهداف السعرية القريبة من 360 دولار أمريكي للسهم إلى إمكانات صعودية جيدة. هناك تفاؤل واسع النطاق بشأن التغيير القيادي المرتقب في الأول من سبتمبر/أيلول، حيث سيتولى تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي الجديد، نظرا لخبرته الواسعة في مجال المنتجات.
وتُعدّ الآمال المعقودة على الإطلاق الكامل لتقنية الذكاء الاصطناعي "سيري" (Siri AI) والتي قد تُسفر عن ترقيات تصل إلى 55 مليون وحدة. عامل محفز آخر مثير للاهتمام، قد يدفع سعر السهم نحو الارتفاع.
ماذا هي التوقعات المستقبلية لشركة آبل؟
أكمل سعر السهم مرحلة تراجع قوي مزدوجة، ومن المرجح أن يسلك اتجاه أكثر استقرارا. ويُشكل تزايد التشاؤم تجاه قطاع التكنولوجيا، مدفوعا بالذكاء الاصطناعي، بيئة صعبة أمام المستثمرين الصاعدين لقلب الاتجاه اليوم. وبينما تمتلك آبل العديد من العوامل المحفزة للارتفاع على المدى المتوسط والطويل، إلا أنها تعتمد على الكثير من الشروط. كيف سيتعامل المستثمرون مع المزيد من التقلبات قصيرة الأجل؟