Start Trading Now Get Started

ملخص سوق الأسهم الأمريكية: هل تدفع بيانات الوظائف وصدمات النفط وول ستريت إلى مسار أكثر تقلباً خلال الفترة المقبلة؟

بواسطة محمد شلبي

خبير في أسواق المال العالمية سوق الفوركس وسوق تداول الأسهم منذ عام 2008 محترف في إدارة وبناء استراتيجيات التداول، عمل سابقًا في الفترة بين عام 2010 الى 2015 في العديد من الموقع وشركات التداول الكبرى في صناعة التداول. ...

إقرأ المزيد

شهدت الأسواق الأمريكية خلال الفترة الأخيرة حالة من التذبذب الحاد، تخللتها محاولات تعافٍ جزئي بعد موجة خسائر استمرت لخمسة أسابيع متتالية. في جلسة الخميس، استعادت المؤشرات جزءاً من خسائرها، رغم إغلاقها على تراجع محدود، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.25% فاقداً 111 نقطة عند مستوى 46,454 نقطة، بعد هبوط أكبر بلغ 1.4% خلال الجلسة. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.12% إلى 6,567 نقطة، وانخفض ناسداك المركب بنسبة 0.2% إلى 21,780 نقطة، رغم خسائر أولية وصلت إلى 2%.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

ما دور بيانات الوظائف في توجيه السوق الأمريكي خلال الفترة القادمة؟

تزايد اهتمام المستثمرين ببيانات سوق العمل، حيث أظهرت الأرقام إضافة 178 ألف وظيفة في مارس، مقارنة بفقدان 133 ألف وظيفة في فبراير، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3%. هذه البيانات جاءت أعلى بكثير من التوقعات التي لم تتجاوز 59 ألف وظيفة، ما أعاد تسعير توقعات السياسة النقدية.

كيف تؤثر أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية على أداء وول ستريت؟

التوترات في الشرق الأوسط فرضت نفسها بقوة على المشهد، خاصة مع تجاوز أسعار النفط مستوى 110 دولارات للبرميل، وارتفاعها بنحو 90% منذ بداية العام. هذا الارتفاع دفع متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. تصاعد المخاوف من انتقال صدمة الطاقة إلى التضخم أدى إلى تراجع رهانات خفض الفائدة، وربط تحركات السندات والأسهم بشكل مباشر بأسعار النفط. في المقابل، ساهمت إشارات دبلوماسية مثل التنسيق الإيراني مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، إضافة إلى جهود التهدئة البريطانية، في تقليص حدة القلق مع نهاية الأسبوع.

ما أسباب التعافي الأسبوعي القوي رغم التقلبات اليومية؟

أنهت المؤشرات الأمريكية الأسبوع بمكاسب قوية، حيث ارتفع داو جونز بنسبة 2.96%، وصعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.36%، بينما قفز ناسداك بنسبة 4.44%، كما سجل راسل 2000 مكاسب بلغت 3.19%. هذا الأداء يعد الأقوى خلال أربعة أشهر، وجاء نتيجة ارتداد تقني بعد موجة بيع ممتدة، إضافة إلى تحسن المعنويات مع تراجع احتمالات التصعيد العسكري بعد تصريحات سياسية لمحت إلى إمكانية إنهاء العمليات العسكرية.

ما القطاعات الأكثر ربحاً والأقل أداءً خلال الفترة الأخيرة؟

قطاع التكنولوجيا سجل الأداء الأقوى خلال الأسبوع، مدفوعاً بارتفاع ناسداك بنسبة 4.44%، إلى جانب الدعم المتوقع من التعديلات التنظيمية في المؤشرات. في المقابل، برز قطاع السيارات الكهربائية كأحد أضعف القطاعات نتيجة تراجع تسلا وتأثير بيانات التسليمات. كما واجهت بعض القطاعات الحساسة للتضخم ضغوطاً غير مباشرة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.

oil.webp

بواسطة محمد شلبي
خبير في أسواق المال العالمية سوق الفوركس وسوق تداول الأسهم منذ عام 2008 محترف في إدارة وبناء استراتيجيات التداول، عمل سابقًا في الفترة بين عام 2010 الى 2015 في العديد من الموقع وشركات التداول الكبرى في صناعة التداول.

شركات الفوركس الأكثر زيارة