شهدت الأسواق الأميركية أداءً قوياً مع نهاية الأسبوع، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مستويات تاريخية مدعومة بعوامل جيوسياسية واقتصادية متداخلة. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 84.64 نقطة ليغلق عند 7125.12 نقطة، كما صعد مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 363.57 نقطة عند 24466.27 نقطة، في حين قفز مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 864.23 نقطة ليصل إلى 49442.95 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ أواخر فبراير. هذا الأداء جاء بالتزامن مع تسجيل المؤشرين ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية لثلاث جلسات متتالية.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كيف أثّر فتح مضيق هرمز على أداء الأسهم الأميركية؟
قرار إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية خلال فترة هدنة تمتد 10 أيام بين إسرائيل وحزب الله شكّل نقطة تحول رئيسية في معنويات المستثمرين. المضيق يمثل ممراً حيوياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة عالمياً، وإعادة تشغيله ساهمت في تهدئة المخاوف المرتبطة بالإمدادات. بالتوازي مع ذلك، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية إجراء محادثات مع طهران والتوصل إلى اتفاق قريب، وهو ما دعم التوقعات بانحسار التوترات الجيوسياسية.
هل أنت مستعد للتداول بإشارات التداول المجانية الخاصة بنا؟ فيما يلي قائمتنا لـ أفضل وسطاء التداول في الولايات المتحدة الذين يستحقون المراجعة.
لماذا تراجع النفط وما تأثيره على السوق؟
تراجعت أسعار النفط الأميركي بأكثر من 9% خلال جلسة الجمعة، في ظل تزايد الرهانات على اقتراب نهاية النزاع. هذا الانخفاض خفف الضغوط التضخمية التي كانت تؤثر على تقييمات الأسهم خلال الفترات الماضية.
ما هي القطاعات الأكثر ربحاً والأقل أداءً؟
قاد قطاع التكنولوجيا موجة الصعود، حيث استفاد مؤشر ناسداك من الزخم
القوي لأسهم الشركات التقنية. كما دعمت قطاعات الإنفاق الاستهلاكي والصناعة الأداء العام، مستفيدة من تراجع أسعار الطاقة وتحسن ثقة المستثمرين. في المقابل، واجه قطاع الطاقة ضغوط واضحة نتيجة انخفاض أسعار النفط. وعلى مستوى الأسهم الفردية، شكّل تراجع سهم “نتفليكس” أحد أبرز الضغوط على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بعد توقعات أرباح أقل من التقديرات، كما تراجعت أسهم “ألكوا” بفعل انخفاض الإيرادات وارتفاع التكاليف وتراجع الطلب.
كيف كان الأداء الأسبوعي للمؤشرات الأميركية؟
على أساس أسبوعي، سجلت المؤشرات مكاسب قوية، حيث ارتفع داو جونز بنسبة تراوحت بين 3.2% و3.6% وفق التقديرات، بينما صعد ستاندرد آند بورز 500 بين 4.5% و4.7%، وقفز ناسداك بنسبة تراوحت بين 6.8% و7.1%. هذه المكاسب تعكس عودة الزخم إلى وول ستريت بعد فترة من التقلبات المرتبطة بمخاوف الطاقة والتضخم.
