Start Trading Now Get Started

ملخص سوق الأسهم الأمريكي: هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط مؤشرات وول ستريت إلى دخول مرحلة التصحيح وسط ارتفاع النفط والتضخم؟

بواسطة محمد شلبي

خبير في أسواق المال العالمية سوق الفوركس وسوق تداول الأسهم منذ عام 2008 محترف في إدارة وبناء استراتيجيات التداول، عمل سابقًا في الفترة بين عام 2010 الى 2015 في العديد من الموقع وشركات التداول الكبرى في صناعة التداول. ...

إقرأ المزيد

شهدت الأسواق الأمريكية أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الحادة، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط للأسبوع الرابع، وهو عامل رئيسي في إعادة تشكيل اتجاهات المستثمرين. أغلقت مؤشرات وول ستريت على خسائر للأسبوع الرابع على التوالي، حيث تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.97% في جلسة الجمعة فاقداً 443.96 نقطة ليستقر عند 45,577.47 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 2.01%، وهبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.51%. وعلى أساس أسبوعي، بلغت خسائر داو جونز 2.11%، وناسداك 2.07%، وستاندرد آند بورز 1.9%.

dow220326shalaby.jpg

تزامنت هذه التراجعات مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة مع تقارير عن إرسال آلاف الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط، الأمر الذي رفع من مستوى القلق في الأسواق. كما أن استمرار الحرب أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث بلغ خام برنت 112.19 دولاراً للبرميل مرتفعاً بنسبة 3.26%، في حين وصل خام غرب تكساس إلى 98.32 دولاراً بزيادة 2.27%.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

كيف أثرت أسعار النفط المرتفعة على أداء وول ستريت؟

ارتفاع أسعار الطاقة فرض ضغوط مباشرة على الأسواق الأمريكية، حيث ارتبطت حركة المؤشرات بشكل واضح مع تقلب النفط. هذا الارتفاع انعكس على توقعات التضخم، خاصة مع تضاعف أسعار وقود الطائرات، ما دفع شركات مثل “يونايتد إيرلاينز” إلى خفض سعتها التشغيلية. كما عززت هذه التطورات توجه المستثمرين نحو السندات والدولار، على حساب الأسهم والمعادن الثمينة.

في المقابل، سجل قطاع الطاقة أفضل أداء بين قطاعات S&P 500، مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط ومخاوف الإمدادات، بينما تراجعت أسهم التكنولوجيا بشكل ملحوظ، حيث انخفضت أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا وتسلا بأكثر من 4%، إلى جانب تراجع ألفابت وميتا ومايكروسوفت بنحو 2%.

هل تقترب المؤشرات الأمريكية من الدخول في نطاق التصحيح؟

تشير البيانات إلى اقتراب السوق من مرحلة التصحيح الفني، حيث انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 8.6% عن أعلى مستوياته المسجلة في فبراير، بينما تراجع ناسداك بأكثر من 8% عن قمته التاريخية. كما دخل مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة فعلياً في منطقة التصحيح بعد هبوطه بأكثر من 10%.

هذا الأداء يأتي في ظل ظاهرة “السحر الرباعي” التي زادت من تقلبات التداول، إضافة إلى خسائر متواصلة استمرت أربعة أسابيع، وهي الأطول منذ عام 2023.

كيف تؤثر مخاوف التضخم وأسعار الفائدة على توقعات السوق؟

تصاعدت المخاوف المتعلقة بالتضخم نتيجة استمرار ارتفاع أسعار النفط، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى 4.39% لأجل 10 سنوات و3.9% لأجل سنتين، وهذا قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما أشار أحد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى تزايد القلق من استمرار التضخم.

في السياق نفسه، أظهرت بيانات الأسواق أن المتداولين لا يتوقعون خفض أسعار الفائدة قبل منتصف عام 2027، وفق عقود الفائدة المستقبلية، وهو ما زاد من الضغوط على الأسهم.

ملخص التقرير

تواجه الأسواق الأمريكية ضغوطاً متزايدة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، حيث سجلت المؤشرات خسائر أسبوعية متتالية واقتربت من نطاق التصحيح، في ظل صعود العوائد وتزايد مخاوف التضخم. ورغم تفوق قطاع الطاقة، تكبدت قطاعات رئيسية مثل التكنولوجيا والمواد خسائر واضحة، بينما تترقب الأسواق أسعار الفائدة التي لا يتوقع خفضها قبل 2027، مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية.

بواسطة محمد شلبي
خبير في أسواق المال العالمية سوق الفوركس وسوق تداول الأسهم منذ عام 2008 محترف في إدارة وبناء استراتيجيات التداول، عمل سابقًا في الفترة بين عام 2010 الى 2015 في العديد من الموقع وشركات التداول الكبرى في صناعة التداول.

شركات الفوركس الأكثر زيارة