Start Trading Now Get Started

ملخص السوق السعودي: كيف تفوق السوق السعودي على الأسواق الخليجية خلال الحرب؟

بواسطة محمد شلبي

خبير في أسواق المال العالمية سوق الفوركس وسوق تداول الأسهم منذ عام 2008 محترف في إدارة وبناء استراتيجيات التداول، عمل سابقًا في الفترة بين عام 2010 الى 2015 في العديد من الموقع وشركات التداول الكبرى في صناعة التداول. ...

إقرأ المزيد

سجلت سوق الأسهم السعودية أداءً متفوقاً مقارنة ببقية أسواق الخليج منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، حيث ارتفع مؤشر «تاسي» بنسبة 5.8% منذ بداية مارس، في وقت شهدت فيه أسواق إقليمية تراجعات حادة، أبرزها سوق دبي المالي بانخفاض 16%، وبورصة قطر 4%، وسوق البحرين 7.2%. هذا الأداء وضع السوق السعودي ضمن أفضل المؤشرات الإقليمية إلى جانب سوق مسقط الذي ارتفع 9.3%. ويأتي هذا التفوق في ظل ارتباط السوق السعودية الوثيق بقطاع الطاقة، الذي يستفيد مباشرة من ارتفاع أسعار النفط في فترات التوترات الجيوسياسية.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

ما دور أسعار النفط في دعم أداء «تاسي»؟

شكلت أسعار النفط العامل الأبرز في دعم السوق، حيث استقر خام برنت حول 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع، وبلغ 110 دولارات، بينما بقي خام غرب تكساس فوق 95 دولاراً، مع بقاء الأسعار أعلى من 80 دولاراً كعامل داعم رئيسي. هذا المستوى السعري يعزز إيرادات شركات الطاقة الكبرى التي تهيمن على السوق السعودية، إلى جانب قدرة أرامكو على تصدير النفط عبر خطوط بديلة بعيداً عن مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة توتر رئيسية في النزاع.

كيف تحركت السيولة وتدفقات المستثمرين الأجانب؟

أظهرت البيانات دخول سيولة أجنبية قوية إلى السوق، حيث ضخ المستثمرون الأجانب نحو 3.75 مليار ريال عبر شراء 207 ملايين سهم في 194 شركة منذ بداية الحرب، مقابل بيع 97 مليون سهم بقيمة 4.37 مليار ريال في 162 شركة. وبرزت شركة «جمجوم فارما» كأعلى الشركات من حيث زيادة ملكية الأجانب بنسبة 4.10% لتصل إلى 10.50%، عبر شراء 2.9 مليون سهم بقيمة 408 ملايين ريال. في المقابل، سجلت «دي آر سي» أكبر انخفاض في ملكية الأجانب بنسبة 4.68%.

ما أداء السوق خلال الأسبوع الأخير من التداولات؟

أنهى مؤشر «تاسي» آخر جلسات الأسبوع على ارتفاع طفيف بنسبة 0.09% ليغلق عند 11090.33 نقطة، وسط تداولات بلغت 5.4 مليارات ريال، عبر 263.1 مليون سهم وتنفيذ 448 ألف صفقة. كما ارتفع مؤشر السوق الموازية «نمو» بنسبة 0.74% إلى 22719.17 نقطة. وعلى مستوى الفترة منذ بداية الحرب، ارتفع «تاسي» 381.3 نقطة بنسبة 3.6% مقارنة بمستوى 10709 نقاط قبل النزاع.

ما القطاعات الأكثر ارتفاعاً وتراجعاً في السوق؟

على صعيد القطاعات، ارتفعت 9 قطاعات، تصدرها قطاع السلع الرأسمالية بنسبة 1.3%، في حين تراجعت 13 قطاعاً، جاء في مقدمتها قطاع التأمين بنسبة 1.1%. أما على مستوى الأسهم، فقد تصدرت شركات مثل «صالح الراشد» و«ينساب» و«المملكة» و«اللجين» و«أنابيب الشرق» قائمة الارتفاعات، بينما سجلت أسهم «أماك» و«رسن» و«الحفر» و«مهارة» و«برغرايززر» أكبر التراجعات.

هل تستمر فرص السوق السعودي رغم المخاطر الجيوسياسية؟

يرى محللون أن السوق السعودية تحتفظ بعوامل دعم قوية، أبرزها استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، إضافة إلى نشاط سوق الاكتتابات الأولية، حيث لا يزال الإقبال الاستثماري قائماً رغم التحديات. في المقابل، تسود حالة من الحذر في ظل التقلبات الجيوسياسية، مع توصيات بالتركيز على الأصول عالية الجودة، مع وجود فرص محدودة للمخاطرة، خاصة في حال حدوث تطورات إيجابية مفاجئة قد تدفع السوق نحو انتعاش قوي.

ملخص

واصلت سوق الأسهم السعودية تسجيل أداء متماسك خلال فترة الحرب، مدعومة بـ ارتفاع أسعار النفط وتدفق الاستثمارات الأجنبية بلغت 3.75 مليار ريال، مع صعود مؤشر «تاسي» بنسبة 3.6% منذ بداية النزاع واستقراره عند 11090 نقطة، في وقت تفوقت فيه السوق على معظم الأسواق الخليجية، رغم استمرار حالة الحذر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

nymex.webp

بواسطة محمد شلبي
خبير في أسواق المال العالمية سوق الفوركس وسوق تداول الأسهم منذ عام 2008 محترف في إدارة وبناء استراتيجيات التداول، عمل سابقًا في الفترة بين عام 2010 الى 2015 في العديد من الموقع وشركات التداول الكبرى في صناعة التداول.

شركات الفوركس الأكثر زيارة