تستمر عمليات البيع في أسواق الذهب، حيث انخفض السعر الآن بشكل ملحوظ دون المستوى 4000 دولار. هذا الرقم، الذي يحمل أهمية نفسية كبيرة، سوف يستحوذ بلا شك على اهتمام واسع في وسائل الإعلام حول العالم.

الذهب
تعرض سوق الذهب لضغوط هائلة مع توفر عوائد حقيقية مجزية، إذ أصبح بإمكان المستثمرين الحصول على عوائد من السندات الحكومية الأمريكية بما يتجاوز معدل التضخم، وهذا يعني، من منظور السوق، أن الاحتفاظ بالمعادن في الوقت الراهن ينطوي على مخاطر أكبر.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
في هذا السياق، يُعد الاختراق ما دون المستوى 4000 دولار حدثاً جوهرياً، وبالتالي تحولت نظرتي مجدداً نحو الجانب التنازلي. سوف أعتبر أي مؤشرات على استنفاد الزخم بعد أي ارتفاع قصير الأمد فرصةً للدخول في صفقات بيع، ومع وصول السعر الآن إلى المستوى 3900 دولار، فإن الرسوم البيانية طويلة الأمد تشير إلى احتمالية تراجع السوق نحو المستوى 3500 دولار، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في تداول الذهب للمزيد .
السؤال المطروح الآن هو: ماذا سيحدث إذا شهدنا ارتداداً في الأسعار؟
بصراحة، لا أجد أي دافع لشراء الذهب، على الأقل ليس قبل حدوث اختراق قوي ومستدام فوق المستوى 4000 دولار. إن ما حدث يمثل رسالة واضحة من البائعين على المكشوف لا يمكن تجاهلها، خاصة وأن أحجام التداول خلال هذه الجلسة كانت قوية نسبياً. كما أن عزوف المتداولين عن الاحتفاظ بالذهب خلال عطلة نهاية الأسبوع يحمل دلالة مهمة أيضاً.
لقد اخترقنا ما دون مستوى دعم رئيسي، بعد أن ظل السعر يختبر هذا المستوى تمهيداً لاختراقه منذ فترة. وفي حال حدوث أي ارتداد، سوف أبحث عن فرص للبيع عند ظهور أولى علامات ضعف الزخم، كأن يظهر، على سبيل المثال، "ذيل" للشمعة على الرسم البياني للساعة.
بشكل عام، يبدو الذهب في حالة ضعف شديد، ولا توجد لدي أي رغبة في الشراء في الوقت الراهن، وسوف أعيد تقييم الموقف فقط إذا عاد السعر فوق المستوى 4000 دولار. كما أن تعزز قوة الدولار الأمريكي قد يشكل ضربة إضافية قاصمة للذهب في هذه الظروف، ومن زاروية أخرى يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال موقع ديلي فوركس .
