موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بوول ستريت إلى أسوأ جلسة منذ أبريل 2025، وناسداك 100 يهوي 6.36% ويسجل أسوأ جلسة منذ مارس 2020
تكبدت الأسهم الأمريكية خسائر حادة في ختام تعاملات أمس الخميس 5 نوفمبر 2026، مسجلة أسوأ جلسة منذ أبريل 2025. وذلك، عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب حزمة الرسوم الجمركية الشاملة. وحيث راجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.36% إلى 7,353.73 نقطة. في غضون ذلك، خسر داو جونز 1,833 نقطة، أو 3.44%، ليغلق عند 51,523.06 نقطة.
وجاءت الضربة الأكبر من نصيب أسهم التكنولوجيا، إذ هوى مؤشر ناسداك 100 بنسبة 6.36% إلى 26,629.81 نقطة، في أسوأ أداء يومي منذ مارس 2020. ووفقا لتقديرات رويترز، محت موجة البيع نحو 2.5 تريليون دولار من القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمن المؤشر خلال جلسة واحدة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
ناسداك يدخل مرحلة التصحيح وسط انهيار أسهم التكنولوجيا
تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5.52% إلى 24,315 نقطة. ليدخل مرحلة التصحيح بعدما أصبح أدنى بنحو 11.9% من مستواه القياسي المسجل في 6 أكتوبر الماضي. على صعيد متزامن، دخل مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة مرحلة التصحيح، بعد تراجعه بنسبة 4.45%. وتركزت أكبر الخسائر في أسهم الرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. فقد هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 12%، بينما تراجع سهم إنفيديا بنسبة 9.26%، في أكبر خسارة يومية له منذ يناير 2025. أيضا، خسر سهم ميكرون تكنولوجي نحو 17% من قيمته.
لم تقتصر الخسائر على شركات التكنولوجيا، إذ أغلقت قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأحد عشر جميعها على تراجع، ما يعكس اتساع موجة البيع لتشمل السوق الأمريكية بأكملها.
الجدير بالذكر هنا، أن هذه التحركات جاءت بعد يوم واحد من مكاسب قوية أعقبت فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونجرس. لكن المستثمرين سرعان ما أعادوا تقييم تأثير النتائج على قطاع الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تشديد الرقابة على مراكز البيانات وتباطؤ خطط التوسع. كذلك، تتزايد التساؤلات حول قدرة شركات التكنولوجيا على تحقيق عوائد تتناسب مع الإنفاق الضخم على مشروعات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم القطاع خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى ذلك يمكن التعرف على أفضل شركات التداول في أميركا للمزيد.
هل تتواصل خسائر وول ستريت خلال جلسة اليوم الجمعة؟
أظهرت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 تعافي هامشي خلال تعاملات صباح اليوم الجمعة 6 نوفمبر، لترتفع بنحو 1.4%. وسط محاولة بعض أسهم الرقائق تعويض خسائرها. لكن الاختبار التالي للأسواق يتمثل في تقرير الوظائف الأمريكية لشهر أكتوبر، المقرر صدوره بعد قليل. وقد تؤثر نتائجه على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وحركة الدولار وعوائد السندات.
بعد ذلك، يترقب المستثمرون تقرير التضخم الأمريكي يوم الثلاثاء 10 نوفمبر، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية. وستكون قدرة ناسداك على الحفاظ على أي تعاف خلال الجلسات المقبلة اختبارا مهمًا لثقة المستثمرين. خاصة، مع استمرار المخاوف بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإنفاق على القطاع، بالإضافة إلى ذلك يمكن التعرف على أفضل شركات التداول في ألمانيا للمزيد.
