عادت أسعار النفط الخام للارتفاع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بعد خسائر حادة تجاوزت 7% في الجلسة السابقة. واقترب خام غرب تكساس من مستوى 100 دولار للبرميل، مدعوما بتجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة عقب الضربات الأمريكية على جزيرة قشم الإيرانية، القريبة من مضيق هرمز.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
وجاء الارتداد بعد يوم واحد من هبوط الأسعار بفعل آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع. لكن التطورات العسكرية أعادت الحذر للأسواق. خاصة، مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي الأمريكية اليوم. واستمرار الضغوط السياسية المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود.
حركة سعر النفط الخام الآن
وفقا لبيانات مخطط أسعار النفط المرفق، تداول خام غرب تكساس الفوري عند 99.366 دولار للبرميل، بارتفاع نسبته 0.89%، حتى الساعة 11:25 بتوقيت غرينتش.
وسجل السعر أعلى مستوى خلال الجلسة عند 99.467 دولار، مقابل أدنى مستوى عند 98.336 دولار. ويأتي هذا التعافي بعد موجة هبوط دفعت الأسعار بعيدا عن مستويات المقاومة قرب 105 دولارات. ورغم الارتفاع الحالي، لا يزال الخام بحاجة لتجاوز مستويات فنية مهمة لتأكيد انتهاء التصحيح الأخير.
أخبار النفط اليوم: ضربة جزيرة قشم تعيد المخاوف إلى الأسواق
تغيرت حركة أسعار النفط سريعا خلال الساعات الماضية. فقد شهدت تعاملات الاثنين عمليات بيع قوية، بعدما عززت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين آمال التوصل لتسوية تنهي الصراع في المنطقة. وتراجعت الأسعار بأكثر من 7% مع اتجاه المتعاملين لتقليص مراكزهم الشرائية.
لكن هذه التوقعات تعرضت لاختبار جديد بعد الضربات الأمريكية على جزيرة قشم الإيرانية. وأكد مسؤول أمريكي تنفيذ الضربات، مشيرا لأن بعض العمليات استهدفت منع هجمات محتملة على السفن التجارية في مضيق هرمز. وتكتسب جزيرة قشم أهمية خاصة بسبب موقعها عند المدخل الاستراتيجي للمضيق. حيث تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط الخليجية. ولذلك، فإن أي تصعيد عسكري بالقرب منه يرفع المخاوف من اضطراب حركة الشحن، حتى دون حدوث توقف فعلي للإمدادات.
في أحدث التصريحات، أشار مسؤول إيراني كبير إلى استمرار الخلافات مع واشنطن، وأن الطرفين لا يزالان بعيدين عن اتفاق ينهي الحرب. أيضا، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران قدمت ردها على المقترحات الأمريكية، وأن الخطوة التالية أصبحت بيد واشنطن.
وتزداد حساسية السوق لهذه التطورات بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية اليوم الثلاثاء. إذ تمثل أسعار البنزين المرتفعة مصدر ضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب، خاصة مع تأثير تكاليف الطاقة على التضخم والقدرة الشرائية للمستهلكين.
وقد تشجع هذه الضغوط الإدارة الأمريكية على إعطاء مساحة أكبر للمفاوضات بهدف احتواء أسعار الوقود. لكن استمرار العمليات العسكرية يجعل فرص التهدئة غير مضمونة. وهو ما يفسر انتقال النفط بين الهبوط الحاد والارتفاع خلال فترة قصيرة.
التحليل الفني للنفط الخام
من الجانب الفني التحليلي، يظهر مخطط أسعار النفط على الإطار الزمني لأربع ساعات محاولة خام غرب تكساس التعافي من موجة التصحيح الأخيرة. ويتداول السعر قرب 99.366 دولار، أعلى خط الاتجاه الصاعد الممتد من قاع يوليو. والذي يقترب حاليا من مستويات 97–98 دولار.
ورغم حفاظ السعر على هذا الخط حتى الآن، تشير المؤشرات الفنية إلى ضعف الزخم الشرائي. فقد تحول مؤشر السوبرترند لللون الأحمر عند 102.574 دولار، ليشكل مقاومة أمام أي محاولة صعود جديدة.
كذلك، يسجل مؤشر الماكد قراءة سالبة عند -1.236 نقطة، مقابل -0.791 لخط الإشارة. وتظهر الأعمدة السالبة عند -0.445 نقطة، ما يعكس استمرار الضغط البيعي على المدى القصير. وتشير هذه المعطيات لأن الارتفاع الحالي قد يكون ارتداد داخل موجة تصحيح أوسع. ويبقى الحفاظ على خط الاتجاه الصاعد عاملًا مهمًا لمنع امتداد التراجعات، كما ويمكن التعرف على أفضل شركات التداول المميزة والكبيرة للمزيد
سيناريو الصعود
استقرار النفط أعلى 100 دولار، ثم اختراق مستويات مقاومة السوبرترند عند 102.574 دولار بإغلاق أربع ساعات. قد يمنح المشترين فرصة لاستعادة السيطرة. وعندها تظهر المقاومة التالية عند 104.595 دولار، يليها مستوى 106.802 دولار.
سيناريو الهبوط
الفشل في استعادة مستوى 100 دولار، مع استمرار إشارات الماكد السلبية. قد يدفع الأسعار لاختبار خط الاتجاه الصاعد قرب مستويات 97–98 دولار.
توقعات النفط الخام خلال الجلسات القادمة
تترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وانعكاسها على السياسة الأمريكية تجاه إيران. إلى جانب أي تطورات عسكرية جديدة قرب مضيق هرمز، ومسار المقترحات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. أيضا، تتجه الأنظار لبيانات المخزونات الأمريكية الأسبوعية.
فنيا، يظل الاتجاه العام صاعدا ما دام السعر يحافظ على خط الاتجاه الممتد من قاع يوليو. لكن الإشارات قصيرة الأجل تميل للحذر، مع بقاء السوبرترند أعلى السعر وتداول الماكد دون الصفر. ولذلك، يتطلب تأكيد موجة صعود جديدة اختراق 102.574 دولار، تمهيدا لاختبار 104.595 دولار. في المقابل، قد يدفع أي تقدم ملموس في المفاوضات الأسعار لكسر خط الاتجاه، واختبار مستويات الدعم عند 94.662 دولار، هذا وبزيارة موقعنا DAILY FOREX يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول