زوج الدولار الأمريكي/البيزو المكسيكي
ارتفع الدولار الأمريكي مقابل البيزو المكسيكي خلال معظم أيام الأسبوع، رغم تراجعه قليلاً في البداية. يمثل المستوى 18.50 بيزو مكسيكي حالياً نقطة دعم، حيث يتواجد عنده المتوسط المتحرك لـ 200 أسبوع. أما المستوى 19 بيزو مكسيكي، فيُعد رقماً كاملاً ومهماً من الناحية النفسية، وهو المستوى الذي شهدنا عنده تحركات سعرية في مناسبات سابقة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يبدو أن هذا المستوى يمثل مقاومة، ومن الجدير بالذكر أن فارق معدلات الفائدة لا يزال يصب في صالح المكسيك، وبناءً على ذلك، سأراقب ظهور علامات على استنفاد الزخم التصاعدي، لكن نظراً لحالة الاضطراب الواضحة في الأسواق حالياً، فأنا بحاجة لرؤية رغبة أكبر للمخاطرة قبل الإقدام على فتح مراكز بيع، كما ويمكن التعرف على أفضل شركات التداول المميزة للمزيد

زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني
كان الدولار الأمريكي متقلباً مقابل الين الياباني خلال الأسبوع، في ظل قرار كل من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير. يمثل المستوى 156.50 ين نقطة دعم، بينما يشكل المستوى 159 ين نقطة مقاومة. وفي حال اختراق السعر إلى ما دون المستوى 156.50 ين، فقد نشهد ضغوط بيع إضافية.
على المدى الطويل ومن الناحية الهيكلية، أميل لصالح الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، لكننا قد نكون حالياً في مرحلة تماسك وحركة عرضية، بينما تحاول الأسواق تحديد وجهتها القادمة.

زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي
افتتح الدولار الأمريكي الأسبوع بفجوة سعرية تصاعدية مقابل الدولار الكندي، إلا أن قرار بنك كندا برفع معدلات الفائدة -مع الإشارة إلى القلق بشأن التضخم- أدى إلى تراجع الدولار الأمريكي أمام نظيره الكندي. يستقر السعر حالياً عند المستوى 1.3950 تقريباً، وهو المستوى الذي يتزامن مع نسبة 61.8% من مستويات تصحيح فيبوناتشي للحركة السعرية الأخيرة.
ومع ذلك، فهذا لا يعني أن الوضع الأساسي قد تغير، بل على العكس تماماً. يعني هذا أن المتداولين بدأوا يأخذون بالحسبان احتمال قيام كندا برفع معدلات الفائدة مجدداً. والسؤال المطروح الآن هو: هل سوف يستمر الاحتياطي الفيدرالي في تلقي بيانات تشير إلى استمرار التضخم؟ سأراقب السوق هذا الأسبوع لأرى ما إن كان سيحدث ارتداد، وهو ما قد يتضح أكثر مع صدور أرقام التوظيف يوم الجمعة.

مؤشر "ناسداك 100"
لا يزال مؤشر "ناسداك 100" يتعرض لضغوط، فقد حاولنا الاختراق فوق المستوى 30,000 نقطة، لكن السعر عاد للانخفاض مجدداً. ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن المؤشر يتحرك في نطاق عرضي منذ نحو ستة أشهر، لذلك فهو لا يزال محصوراً ضمن نطاق سعري محدد.
لم نشهد حتى الآن اختراقاً حقيقياً في أي من الاتجاهين. يبدو بوضوح أن هناك تردداً في الارتفاع، كما تثير "فقاعة الذكاء الاصطناعي" بعض المخاوف والقلق. أعتقد أن الأسواق تشهد حالياً الكثير من التقلبات العشوائية، لكني لست مقتنعاً بفكرة البيع على المكشوف، إذ أتوقع عودة المشترين في وقت قريب.

الفضة
تراجعت الفضة بشكل حاد هذا الأسبوع، ففي وقت كتابة هذا التحليل، يتداول المعدن دون المستوى 50 دولار، ويبدو أننا قد نشهد تراجعاً أكبر نحو مستويات أدنى بكثير. في هذه المرحلة، لن أقوم بالشراء، بل سأبحث عن فرص للبيع على المكشوف عند حدوث ارتدادات قصيرة الأجل تظهر علامات على ضعف الزخم.
يُفترض أن يعمل المستوى 55 دولار كحاجز سعري، فإذا تمكنا من تجاوزه، فسيكون ذلك مؤشراً قوياً للغاية. أما في الوقت الحالي، فيبدو أن تراجع الفضة يعود إلى كون العوائد الحقيقية (المعدلة وفقاً للتضخم) أصبحت توفر عائداً مجزياً للمستثمرين.

الذهب
يشهد الذهب أيضاً تراجعاً كبيراً، حيث يتجه الآن نحو المستوى 3,900 دولار، والذي قد يمثل منطقة يبحث فيها المتداولون عن ارتداد محتمل، ولكن إذا اخترق السعر ما دون المستوى 3,900 دولار، فقد يؤدي ذلك إلى المزيد من التراجع نحو المستوى 3,500 دولار.

زوج اليورو/الدولار الأمريكي
حاول اليورو الارتفاع في مستهل أسبوع التداول، حيث افتتح على فجوة سعرية، لكنه سرعان ما عكس اتجاهه ليهبط. وقد شهدنا تثبيت معدلات الفائدة من قِبل كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، إلا أن أوروبا تبدو أكثر عرضة لمشاكل مستمرة تتعلق باحتمالية حدوث اضطرابات في إمدادات الطاقة. بناءً على ذلك، ونظراً أيضاً إلى فوارق معدلات الفائدة التي تصب في صالح الولايات المتحدة، فإنني أواصل البيع عند أي ارتفاع قصير الأجل.

زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي
حاول الدولار الأسترالي تحقيق اختراق، لكنه عاد ليتراجع، ما يعكس حالة من التردد. لا نزال نتحرك ضمن نطاق التماسك السابق، الذي يمتد بين المستوى 0.6850 في الأسفل والمستوى 0.7250 في الأعلى. في النهاية، أعتقد أن أي تراجع في الوقت الراهن قد يوفر فرصاً للشراء، لا سيما وأن بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) سيعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل، وسيكون من المثير للاهتمام متابعة كيفية تعامله مع معدلات التضخم المتزايدة.
