ارتفع سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري في مستهل التعاملات الصباحية، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، وفقًا للأسعار المعلنة في البنوك العاملة بالسوق المصرية. وتراوحت أسعار الشراء بين 60.80 و61.11 جنيه، فيما تحركت أسعار البيع بين 61.30 و61.33 جنيه.

كيف تحرك سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم؟
سجل البنك الأهلي المصري سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري عند 61.11 جنيه للشراء، وسعر البيع عند 61.30 جنيه. وبلغ سعر الشراء في البنك التجاري الدولي 61.11 جنيه، مقابل 61.33 جنيه للبيع، بينما سجل بنك قطر الوطني الأهلي مصر سعر شراء بلغ 61.11 جنيه، وسعر بيع عند 61.30 جنيه.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
وفي المصرف المتحد، بلغ سعر شراء اليورو 60.80 جنيه، مقابل 61.30 جنيه للبيع، فيما سجل بنك نكست سعر شراء عند 61.05 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.33 جنيه.
ما أعلى وأدنى سعر لليورو في البنوك المصرية؟
جاء أعلى سعر لشراء اليورو عند 61.11 جنيه في ثلاثة بنوك هي البنك الأهلي المصري، والبنك التجاري الدولي، وبنك قطر الوطني الأهلي مصر. أما أدنى سعر للشراء فسجله المصرف المتحد عند 60.80 جنيه، ويمكن الإطلاع على أفضل شركات التداول المحترفة في مصر للمزيد .
هل يستمر نمو اقتصاد منطقة اليورو رغم ضغوط الطاقة؟
أظهر تقييم نشره اقتصاديون في البنك المركزي الأوروبي يوم الأربعاء قدرة اقتصاد منطقة اليورو على مواصلة النمو خلال العام الجاري، رغم ارتفاع أسعار النفط والغاز عقب الحرب مع إيران واضطرابات أسواق الطاقة. وساهم انخفاض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وزيادة الإنفاق الحكومي، وانتعاش الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في دعم النشاط الاقتصادي، بالتزامن مع استمرار توسع الشركات وفقًا للاستطلاعات.
وأوضح اقتصاديون في البنك المركزي الأوروبي أن اعتماد اقتصاد المنطقة على النفط أصبح يعادل نحو نصف المستوى المسجل في أوائل التسعينيات. كما ساعد توسع إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة والطاقة النووية على الحد من ارتباط تكاليف الكهرباء بـ أسعار الغاز في عدد من الدول الأوروبية.
ما توقعات النمو والتضخم في منطقة اليورو خلال الفترة المقبلة؟
بلغ أثر الإنفاق الحكومي الداعم للنشاط الاقتصادي نحو 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، أي ضعف المستوى المتوقع في نهاية العام الماضي، مدفوعًا بصورة رئيسية بزيادة الإنفاق الألماني على الدفاع والبنية التحتية. كذلك دعمت التجارة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الاقتصاد مع تحسن طلبات التصدير المرتبطة بالتكنولوجيا.
لكن اقتصاديي البنك المركزي الأوروبي حذروا من احتمال تراجع الطلب العالمي والتحفيز المالي واستثمارات الذكاء الاصطناعي. وتستمر المخاوف من التضخم المرتبط بالطاقة، بالتزامن مع مناقشة مواصلة رفع أسعار الفائدة، وسط توقعات بزيادة ثالثة خلال العام في ديسمبر المقبل. ويواجه صانعو السياسة النقدية تحديًا في احتواء التضخم دون إضعاف النمو، هذا وبزيارة موقعنا DAILY FOREX يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول