ارتفاع بنسبة 0.34% يضع مستوى 14.39 جنيهًا تحت المراقبة، بينما تبقى القمة السنوية عند 14.9985 جنيهًا.
سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري ارتفع في تداولات اليوم لـ 14.38 جنيه، محققًا مكاسب بنحو 0.0490 جنيه، أي ما يعادل الـ 0.34%. سعر زوج الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري الآن يتحرك بالقرب من أعلى نطاقه اليومي، ما يشير لمواصلة الضغوطات الصاعدة خلال الجلسة، ناهيك عن ترقب قدرة المشترين على تجاوز مستويات المقاومة القريبة.

التحليل الفني للدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري
زوج الدرهم مقابل الجنيه المصري يتداول ضمن النطاق اليومي بين المستويات 14.30 و 14.39 جنيه، والسعر يقترب حاليًا من الحد الأعلى للنطاق، ما يجعل المستوى 14.39 جنيه هو نقطة الاختبار الأولى مقابل استمرار الصعود. ثبات الزوج فوق المنطقة 14.30 جنيه، سيدعم مواصلة الحركة الإيجابية، في حين تجاوز المستوى 14.390 بإغلاق واضح، مؤشر قوي على احتمالية مواصلة تحقيق المكاسب. في مقابل ذلك، فإن التراجع دون المستوى 14.30 جنيه، سيعيد السعر لاختبار المستوى 14.30 جنيه. على المدى الأوسع، فإن حركة الزوج على مدى الـ 52 أسبوع، تتراوح ما بين المستويات 12.69 و 14.99 جنيه، وما يزال السعر الحالي دون القمة السنوية، وهذا يعني أن بلوغها ليس سيناريو أكيد، ولكنه يتطلب مواصلة الزخم الصاعد، وتجاوز مستويات المقاومة القريبة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
أبرز العوامل المؤثرة في السعر
سجلت احتياطات مصر حوالي 57.35 مليار دولار في نهاية شهر سبتمبر من العام الجاري، وذلك حسب البنك المركزي المصري، ما يعكس التطور في مستويات الاحتياطي المتوفرة لدعم الاستقرار النقدي في مصر. أيضًا لعبت اتفاقية التعاون ومبادلة العملات بنحو 5 مليار درهم إماراتي أي ما يعادل الـ 69 مليار جنيه لمدة لا تقل عن 5 سنوات دورًا في دعم التعامل التجاري والمالي بين البلدين، كما ويمكن التعرف على أفضل شركات التداول الكبيرة والمميزة في مصر للمزيد .
توقعات الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري
الاتجاه قصير الأجل يبقى مائل للصعود، طالما السعر ما يزال يحافظ على التداولات أعلى المنطقة 14.30 جنيه، مع متابعة المستوى 14.39 جنيه كونه المقاومة الأقرب. أما الفشل في اختراق قمة الجلسة، سوف يفتح المجال لحدوث حركة تذبذب أو تصحيح محدود قبل محاولة جديدة.
السيناريو الإيجابي
تجاوز المستوى 14.49 جنيه والثبات أعلاه، سيدعم مواصلة الصعود لمستويات أعلى، مع بقاء القمة السنوية عند 14.99 مستوى مرجعي بعيد نسبيًا.
السيناريو السلبي
العودة دون المستوى 14.30 جنيه، ستضعف الزخم الصاعد، وستزيد من احتمالية إعادة اختبار مستويات الجلسة الأدنى.
ختامًا
هل ينجح الدرهم في تجاوز المستوى 14.39 جنيه وفتح الطريق لموجة صعود جديدة، أم سيتراجع الزخم قبل الوصول للقمة السنوية؟، ومن زاروية أخرى يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال موقع ديلي فوركس .