ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني يوم الإثنين، وعلى الرغم من أن مستويات السيولة قد كان لها دوراً في ذلك، إلا أن معدلات الفائدة تظل في النهاية داعمة للدولار الأمريكي.

زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني
تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف مقابل الين الياباني بداية جلسة الإثنين، ولكن نظراً لوجود عطلات رسمية في كل من اليابان وكندا والولايات المتحدة -ما أثر على مستويات السيولة- فإن السوق يتحرك حالياً دون اتجاه محدد وواضح.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
لقد تبنينا نظرة تصاعدية لهذا الزوج خلال الأسبوعين الماضيين، رغم أن الارتفاع كان بطيئاً وتدريجياً. ومن خلال النظر إلى الرسم البياني، نجد أن المستوى 159 ين ياباني يمثل منطقة أثبتت أهميتها في مناسبات عدة، ولذلك، أرى أنها تشكل هدفاً جيداً للسعر، لكنها تمثل أيضاً حاجزاً أمام الارتفاع. وإذا تمكنا من تجاوز المستوى 159 ين، فقد يؤدي ذلك إلى احتمالية التحرك نحو المستوى 160.5 ين، وللمزيد يمكن التعرف على أفضل الشركات في مجال التداول .
لا تزال استراتيجية "الشراء عند الانخفاض" هي السائدة في هذا السوق
من وجهة نظري، تُعد التراجعات السعرية قصيرة الأجل فرصاً للشراء، حيث أنه في ظل تفوق معدلات الفائدة الأمريكية بشكل كبير على نظيرتها اليابانية، كانت التدخلات التي شهدناها ثلاث مرات سابقة في هذا السوق تهدف إلى إبطاء وتيرة ارتفاع الدولار الأمريكي -أو بعبارة أدق- إبطاء انخفاض قيمة الين الياباني، إلا أن قدرة اليابان على التدخل تظل محدودة.
بصراحة، من المتوقع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية على الأقل بين الوقت الراهن ونهاية العام. بالمقابل، يتبنى الجانب الياباني نهج الترقب والانتظار، إذ لا يمكنهم رفع معدلات الفائدة بسرعة كبيرة نظراً لحجم الديون الهائل الذي تعاني منه البلاد حالياً.
بناءً على كل ما سبق، ما زلت متمسكاً بالنظرة التصاعدية ومتفائل بشأن صفقات "تداول الفارق" (carry trade)، مع إدراكي لاحتمالية صدور تصريحات من اليابان بين الحين والآخر في محاولة لتهدئة وتيرة الحركة في السوق، وعلى الجانب الآخر يمكن التعرف على المزيد في مجال التداول عبر موقع ديلي فوركس