يجد زوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي نفسه عند قاع النطاق السعري العام الذي ظل يتحرك ضمنه لفترة طويلة.

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي
تراجع الجنيه البريطاني مقابل الدولار الأمريكي خلال جلسة التداول، في ظل استمرار التقلبات العرضية غير المستقرة. يتحرك هذا الزوج ضمن نطاق محدد منذ فترة، ويبدو حتى الآن أننا لا نزال نحاول احترام الهيكل العام الذي شهدناه سابقاً في السوق.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
بصراحة، يصب فارق معدلات الفائدة قليلاً في صالح الجنيه البريطاني، وإن لم يكن ذلك كافياً لإحداث فرق جوهري. ونظراً لوجودنا عند قاع هذا النطاق، أعتقد أن هناك قدراً من الطلب يمتد نزولاً نحو المنطقة 1.3150، حيث أن من المرجح أن يسعى الباحثون عن صفقات ذات قيمة جيدة للدخول في السوق عند هذه المستويات، بافتراض بقاء الظروف الأخرى ثابتة.
الدولار الأمريكي هو المحرك الرئيسي
من المرجح ومن واقع التحليل الفني التفصيلي أن تظل حركة هذا السوق مرتبطة بالدولار الأمريكي -وليس بالجنيه البريطاني- وبما يحدث لمعدلات الفائدة في الولايات المتحدة. وإذا شهدنا انخفاضاً طفيفاً في عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، فقد يعزز ذلك من احتمالية استمرار الحركة العرضية للسوق.
أعتقد أن السوق سوف يستمر في النهاية بالاعتقاد بأننا نتواجد عند قاع نطاق سعري استمر طوال معظم فترات العام الماضي. وبناءً على ذلك، فأنا أميل إلى الشراء إذا توفرت المعطيات المناسبة، علماً بأن هذه المعطيات سوف تستمد من أسواق السندات وليس من الرسوم البيانية، ويجب أخذ ذلك بالاعتبار.
مع الوقت، يمكن افتراض أن المشترين أنفسهم لا يزالون موجودين، فالوضع الأساسي لم يتغير كثيراً، وبالتالي، أبحث فقط عن تأكيد من سوق السندات الأمريكية -يتمثل في انخفاض العوائد- للبدء بالتفكير بالشراء.
أما في حال الاختراق ما دون المستوى 1.3150، فقد نتجه لاختبار الدعم القريب من المستوى 1.30. قد يشهد السوق موجة بيع واسعة النطاق، ولكن من المرجح جداً أن يكون ذلك مرتبطاً بارتفاع واسع النطاق في قيمة الدولار الأمريكي، وليس مقتصراً على هذا السوق فحسب، وللإطلاع على المزيد في عالم التداول يمكن زيارة موقع ديلي فوركس DAILY FOREX .