يشهد سوق الذهب حالياً تقلبات كبيرة، في ظل تراجع معدلات الفائدة خلال تداولات صباح الخميس، وهو ما ساهم في إزالة بعض الضغوط المعاكسة على المدى القصير.

الذهب
افتتح سوق الذهب جلسة يوم الخميس على فجوة سعرية تصاعدية، تلاها ارتفاع إضافي في الأسعار.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
وبشكل عام، يتأثر هذا السوق بحركة معدلات الفائدة، التي شهدت تراجعاً في الولايات المتحدة خلال الجلسة. وهنا يطرح السؤال نفسه: هل نحن أمام تحول طويل الأمد في مسار معدلات الفائدة، أم أن الأمر يتعلق بهروب المستثمرين من الأصول عالية المخاطر واللجوء إلى السندات بحثاً عن الأمان؟ يبدو الاحتمال الثاني هو الأكثر منطقية، لا سيما بعد الانهيار الحاد الذي شهده مؤشر "كوسبي" (KOSPI) في كوريا الجنوبية خلال الليل، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في تداول معدن الذهب للمزيد .
الهروب من المخاطر في الوقت الراهن
خسر مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية نحو 8%، بينما تراجع مؤشر "نيكي" (Nikkei) بنحو 5%، وكان الجزء الأكبر من هذه الخسائر من نصيب قطاع أشباه الموصلات والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. لذلك، فإن توجه المستثمرين نحو السندات في الولايات المتحدة -ما أدى إلى تراجع العوائد- قد منح الذهب بعض الدعم في منطقة يُفترض، بصراحة، أن تشهد بعض الدعم، حيث يوجد طلب هائل في النطاق السعري ما بين 4200 و4000 دولار.
أعتقد أن حدوث ارتداد سعري في هذا النطاق أمر منطقي، لكن استدامة هذا الارتداد تظل مسألة أخرى تماماً. وإذا تمكنا من تجاوز المستوى 4250 دولار، فقد يكون ذلك مؤشراً أكثر إيجابية، إلا أننا نمر حالياً بمرحلة من الترقب بانتظار اتضاح الخطوة التالية.
لا أجزم بحدوث ارتفاع قوي ومفاجئ في سعر المعدن الأصفر مستقبلًا، لكن الذهب أثبت مرونته، وهو ما يستحق اهتماماً وثيقاً.
