لا يزال سوق الذهب يشهد الكثير من التقلبات والاضطرابات، إذ من المرجح أن يتسم الشهر المقبل بعدم الاستقرار.

الذهب
شهدت أسواق الذهب تراجعاً خلال معظم شهر سبتمبر، ومع اقترابنا من نهاية الشهر، نجد أنفسنا بصدد اختبار منطقة تقاطع فني مهمة. يمثل المستوى 4,150 دولار بداية لمنطقة طلب قوية تمتد نزولاً إلى المستوى 4,000 دولار، كما نختبر أيضاً خط اتجاه يعود تاريخه على الأقل إلى بداية العام الجديد، أو ربما إلى منتصف صيف العام الماضي.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
بناءً على ذلك، نحن بالتأكيد في منطقة يتعين فيها على الذهب اتخاذ قرار حاسم. قد يؤدي أي تراجع دون هذه المستويات إلى اختبار السوق للمستوى 4,000 دولار، وبصراحة، فإن الاختراق ما دون المستوى 4,000 دولار سيعكس توجهاً تنازلياً حاداً للغاية.
ستظل معدلات الفائدة محركاً رئيسياً لسوق الذهب بشكل عام
يستمر ارتفاع معدلات الفائدة بكونه أحد العوامل السلبية الرئيسية التي تؤثر على سوق الذهب، فعندما يحصل المستثمرون على عوائد مقابل الاحتفاظ بالأصول الورقية (مثل السندات)، فإن الأصول التي لا تدر عائداً - كالذهب أو الفضة - عادةً ما يكون أداؤها ضعيفاً. وعليه، فإن أداء الذهب سيرتبط بشكل جوهري بمسار معدلات الفائدة.
يشهد السوق حالياً تضافر عوامل متعددة تتعلق بالشرق الأوسط والاقتصاد الأمريكي، وسيكون لهذه العوامل تأثير كبير على تحركاتنا القادمة. لقد كان الشرق الأوسط المحرك الرئيسي للأحداث بسبب المخاوف المتعلقة بتضخم أسعار الطاقة، وهو بلا شك عامل مهم لمعظم المتداولين. وإذا ما تراجع تضخم أسعار الطاقة، فسيسمح ذلك بانخفاض معدلات الفائدة، ما سوف ينعكس إيجاباً على الذهب.
سيكون هذا الشهر شهراً تعتمد فيه التحركات حرفياً على ما تحمله العناوين الإخبارية. ومع ذلك، وللأسف، يبدو أنه كلما ظهرت أخبار إيجابية، تظهر أخبار سلبية لتبدد أثرها. لا أعتقد أن هذا النمط سيتغير هذا الشهر، رغم أن العناوين البارزة - مثل التوصل إلى سلام دائم أو تصاعد وتيرة الحرب - ستحدد بوضوح الاتجاه المتوقع لمعدلات الفائدة، ومن زاروية أخرى يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال موقع ديلي فوركس .