النحاس
شهدت أسواق النحاس تقلبات واسعة خلال الأسبوع، حيث استمر السعر بالتأرجح حول المستوى 6.50 دولار. ومع ذلك، فقد قام السعر بالاختراق ما دون هذا المستوى لأول مرة منذ أكثر من شهر، ما أضفى طابعاً سلبياً على السوق.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
لا تكمن المسألة حالياً في تحديد الاتجاه العام، بل في معرفة ما إذا كان الزخم سيعود من خلال إغلاق يومي فوق المستوى 6.50 دولار، ما قد يعزز النظرة الإيجابية للنحاس. وعلى المدى الطويل، ما زلت أعتقد أن الأسعار سوف تشهد ارتفاعاً كبيراً، فالتوسع في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول نحو الكهربة سيؤديان حتماً إلى زيادة الطلب على النحاس.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت النزاعات العمالية الأخيرة في تشيلي بظهور مشكلات على جانب العرض. ما زلت تصاعدياً بشأن النحاس، لكني انتظر تجاوز هذا الحاجز السعري، هذا وعلى الجانب الآخر يمكن التعرف على أفضل الشركات الكبيرة والمميزة في التداول للمزيد.

مؤشر داكس (DAX) الألماني
مر مؤشر داكس الألماني بأسبوع سلبي، لكن عند النظر إلى الرسم البياني الأسبوعي، يتضح أن السوق يمر بمرحلة تماسك فقط، وقد جاء الإغلاق عند أدنى مستوى في النطاق السعري، وهو أمر يستدعي اهتماماً خاصاً.
يبدو أن هناك مستوى دعم مهم بالقرب من 25,000 يورو، وإذا ارتد السوق من هذا المستوى، فمن المرجح أن يحافظ على طابعه المحايد. أما في حال اختراق المؤشر إلى ما دون المتوسط المتحرك لـ50 أسبوعاً عند المستوى 24,713 يورو، فقد يؤدي ذلك إلى موجة بيع إضافية.
من الجدير بالذكر أيضاً إلى أن ألمانيا لا تزال تواجه مخاوف تتعلق بالطاقة خلال فصل الشتاء.

مؤشر ناسداك
مر مؤشر ناسداك 100 بأسبوع سيئ إلى حدٍ ما، فقد حاول تعويض بعض الخسائر التي تكبدها في أواخر الأسبوع السابق، لكنه سرعان ما فقد تلك المكاسب. ويبدو أن المستوى 29,000 يورو يمثل منطقة دعم معينة.
قد يؤدي الاختراق إلى ما دون هذا المستوى إلى ظهور ضغوط بيع جديدة في السوق. كما يبدو أن هناك منطقة طلب تمتد نزولاً حتى المستوى 28,000 يورو. باختصار، يبدو الوضع سلبياً، لكنه ليس كارثياً.

زوج اليورو/الدولار الأمريكي
حاول اليورو الارتفاع في بداية الأسبوع، لكنه واجه صعوبات عند المتوسط المتحرك لـ200 أسبوع، والذي يمثل أيضاً أعلى مستوى سجله الزوج في الأسبوع السابق.
في النهاية، يشهد هذا السوق استمراراً في انخفاض معدلات الفائدة الأمريكية، وفي نفس الوقت، هناك مخاوف كبيرة بشأن إمدادات الطاقة إلى أوروبا خلال فصل الشتاء الحالي. بالإضافة إلى ذلك، يجب مراقبة معدلات التضخم في أوروبا، إذ لا يُعد تحول الطاقة إلى مشكلة رئيسية هناك مؤشراً إيجابياً.
قد يلجأ البنك المركزي الأوروبي نظرياً إلى رفع معدلات الفائدة، لكن التضخم الحالي ليس تضخماً مستداماً، بل هو مشكلة محددة النطاق. لذلك، ما زلت أتبنى نظرة تنازلية تجاه اليورو.

زوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي
ارتفع الجنيه البريطاني بعض الشيء خلال الأسبوع، في ظل استمرار النطاق السعري العام الذي يتحرك فيه الزوج، حيث أثبت ضغط الشراء الذي ظهر الأسبوع الماضي أن المستوى 1.32 يمثل نقطة دعم قوية للغاية.
وقد تمكن الزوج في مرحلة ما من تجاوز المتوسط المتحرك لـ50 أسبوعاً والمستوى 1.34. وإذا استمر النمط السلوكي الذي ساد على مدار الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية، فإن أي تراجع على المدى القصير سيظل يمثل فرصة للشراء. وقد يدفع هذا الزخم الجنيه البريطاني نحو المستوى 1.3650، لكن الأمر يعتمد على مراقبة عوائد السندات الأمريكية وما إذا كانت ستواصل انخفاضها.

البيتكوين
ارتفعت عملة البيتكوين في بداية الأسبوع، لكنها واجهت مقاومة فوق المستوى 82,500 دولار. وتتحرك العملة حالياً في نطاق تماسك فوق المتوسط المتحرك لـ50 أسبوعاً، وهو ما يمكن وصفه -في أحسن الأحوال- بأنه تحرك محايد في السوق.
من المفترض أن يصب انخفاض معدلات الفائدة في الولايات المتحدة في صالح البيتكوين، لكن يبدو في الواقع أن السوق يكتفي حالياً بـ "إضاعة الوقت" لتحديد اتجاهه القادم انطلاقاً من هذا المستوى المحوري. وبناءً على ذلك، أظل محايداً تجاه البيتكوين، مع مراقبة حركة السعر، حيث سيكون تجاوز المستوى 90,000 دولار أمراً مثيراً للاهتمام لفتح مراكز شراء.

مؤشر S&P 500
حاول مؤشر S&P500 التعافي، بل واستعاد بالفعل معظم خسائره خلال الأسبوع، لكنه عاد وانهار مجدداً. لا يزال هذا السوق ينظر إلى المستوى 7800 نقطة باعتباره حاجزاً رئيسياً.
إذا تمكنا من تجاوز هذا المستوى، فقد يبدأ السوق بالتحرك للأعلى بوتيرة سريعة مرة أخرى، ليصبح المستوى 8000 نقطة هو الهدف التالي. أما في حال التراجع من هذه النقطة، فأنا أعتبر المستوى 7200 نقطة بمثابة أرضية دعم قوية.

زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي
تراجع الدولار الأمريكي بشكل حاد مقابل الدولار الكندي خلال الأسبوع الماضي، لكننا في الوقت الراهن لا نزال في منطقة قد توفر قدراً من الدعم بالقرب من المستوى 1.40. ولا يزال مستوى تصحيح "فيبوناتشي" عند 61.8% صامداً، كما يتجه المتوسط المتحرك لـ 50 أسبوعاً نحو هذا المستوى أيضاً.
يبقى أن نرى ما إذا كان سيحدث ارتداد أم لا. هناك مخاوف كثيرة تتعلق بأسعار النفط، وقد تظهر بعض القوة المتبقية نتيجة تأثير أزواج عملات أخرى مرتبطة بالدولار الكندي. ومع ذلك، يظل ميلي الشخصي نحو الارتفاع، رغم أنني لا أرى أي زخم في الوقت الحالي.
