سجل مؤشر داو جونز تراجعاً في تعاملاته الفعالية ليغلق عند مستوى 51465.55 نقطة متراجعاً بمقدار 204.55 نقطة وهو ما يعادل نسبة 0.40% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 51670.1 نقطة بينما افتتح التداولات عند مستوى 51684.75 نقطة وشهد مدى يومي تحرك فيه بين أدنى مستوى عند 51365.42 نقطة وأعلى مستوى عند 51869.75 نقطة اما على مدى 52 أسبوعاً بين أدنى مستوى عند 45057.28 نقطة وأعلى مستوى عند 54744.33 نقطة مسجلاً نسبة تغير سنوي بلغت 11.2135% بحجم تداول بلغ 267443163 سهم مقارنة بمتوسط تداول لثلاثة أشهر يصل إلى 455196640 سهم.

ما سبب تباين أداء الأسهم الأمريكية قبيل إعلان نتائج البنوك الكبرى؟
ترافق هذا التراجع مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 234 نقطة أو بنسبة 0.45% قبيل افتتاح الجلسة بالتزامن مع حالة ترقب شديدة لإعلان نتائج أرباح البنوك الكبرى في وول ستريت حيث انخفضت أسهم بنك أوف أمريكا بنسبة 1.5% في تعاملات ما قبل الافتتاح عقب الكشف عن غرامة تنظيمية بقيمة 1.21 مليار دولار بينما ارتفعت أسهم مورغان ستانلي بنسبة 0.7% وفي الوقت نفسه سجلت أسهم مجموعة السبعة الكبار صعوداً خفيفاً حيث ارتفع سهم ألفابت بنسبة 0.7% وصعد سهم إنفيديا بنسبة 0.2% مع استقرار قطاع التكنولوجيا عقب التراجعات الأخيرة التي أثارتها مخاوف المنافسة مع الشركات الصينية، ويمكن الإطلاع على أبرز شركات التداول المحترفة في أمريكا للمزيد .
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
كيف تؤثر بيانات التضخم وأسعار النفط على توجهات الفيدرالي؟
تتجه أنظار المتداولين نحو بيانات مؤشر أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة وسط توقعات بتسارع التضخم إلى 3.6% على أساس سنوي وهو ما ألقى بظلاله على قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حيث أشار جون ويليامز رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي لكبح التضخم بينما أظهرت أداة فيد ووتش تسعير المستهلكين لاحتمال يصل إلى 22% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بالتوازي مع ارتفاع أسعار النفط وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل نتيجة التوترات البحرية في مضيق هرمز مما يضيف ضغوط تضخم إضافية تدفع المستثمرين نحو الحذر.