ارتفع سعر الذهب الآن خلال تعاملات الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026. مستفيدا، من بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة. التي قلصت توقعات رفع الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل. ووفقا للرسم البياني على إطار الأربع ساعات. حيث يتداول المعدن قرب 4158.48 دولار للأونصة، بعد نجاحه في التماسك أعلى الدعم عند 4126.82 دولار.

ورغم الارتداد، لا تزال الصورة الفنية حذرة. السعر يتحرك أسفل خط اتجاه هابط. في غضون ذلك، تحد قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة من قدرة المشترين على بناء موجة صعود أقوى، بالإضافة إلى ذلك يمكن التعرف على أفضل الشركات المحترفة في تداول الذهب للمزيد .
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
لماذا يرتفع سعر الذهب اليوم؟
هناك عدة عوامل رئيسية تؤثر على حركة سعر الأونصة اليوم:
ضعف بيانات الوظائف الأمريكية: 29 ألف وظيفة مقابل توقعات 90 ألفا. مع ارتفاع البطالة إلى 4.2% وتباطؤ نمو الأجور إلى 3%.
تراجع توقعات رفع الفائدة: الأسواق تسعّر احتمال يقارب 80% لتثبيت الفائدة. وهو عامل داعم للذهب.
قوة الدولار الأمريكي: مؤشر الدولار قرب 102.5 نقطة، وهو عامل يضغط على الذهب ويحد من الارتفاع.
ارتفاع عوائد سندات الخزانة: بقاء عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات عند مستويات مرتفعة. بوضوح، يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
التوترات الجيوسياسية: تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط يدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تحليل أسعار الذهب وتوقعات السوق في 5 أكتوبر 2026
على المستوى الفني، يتحرك سعر الذهب المباشر قرب 4158.48 دولار. وهو أعلى الدعم المهم عند 4126.82 دولار. لكنه، لا يزال أسفل خط الاتجاه الهابط الممتد من قمة أغسطس. لذلك، فإن الارتداد الحالي يعكس تحسن في حركة السعر. إلا أنه لا يقدم حتى الآن إشارة كافية على انتهاء التصحيح.
تقنيا، مؤشر الماكد يدعم هذه القراءة. إذ يظهر تراجعا في الزخم البيعي مع تقاطع إيجابي محدود. بينما لا تزال خطوط المؤشر دون مستوى الصفر. أيضا، يسجل مؤشر الأرون قراءة سالبة قرب -28.57.
الدعم: يمثل 4126.82 دولار المستوى الأقرب. كسره قد يدفع سعر الذهب العالمي بالدولار الأمريكي نحو 4031.44 دولار. ثم مستويات 3950.73 دولار.
المقاومة: يواجه السعر أولًا خط الاتجاه الهابط. وبعد تجاوزه تظهر مقاومة رئيسية عند 4384.68 دولار. يليها 4519.06 دولار، ثم 4693.93 دولار.
الاتجاه الحالي: يظل الاتجاه حذرا على المدى القصير. حيث أن التماسك أعلى 4126.82 دولار يحافظ على فرصة التعافي. على صعيد آخر، يحتاج ثيران الذهب لكسر خط الاتجاه الهابط قبل الحديث عن تحول فني أكثر أهمية.
ما الذي يحسم حركة سعر الذهب خلال الفترة المقبلة؟
بعد بيانات الوظائف، حصل الذهب على سبب جديد للتعافي. تباطؤ سوق العمل خفف الضغوط القادمة من الاحتياطي الفيدرالي. على صعيد آخر، توفر التوترات في الشرق الأوسط دعمًا إضافيًا للطلب على الملاذات الآمنة.
لكن استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة، يجعل الصعود أكثر صعوبة. لذلك، لن يكون وصول سعر الذهب المباشر إلى 4200 دولار في حد ذاته كافيا للحكم على اتجاه الحركة المقبلة.
في الوقت الحالي، تتحول الأنظار لمحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية. حيث استمرار ضعف البيانات دون عودة الضغوط التضخمية قد يعزز توقعات تثبيت الفائدة ويمنح المعدن مساحة أكبر للتعافي. أما ارتفاع التضخم مجددا. فقد يعيد الدعم للدولار والعوائد ويضغط على سعر الذهب المستقبلي.
بالتالي، تظل حركة سعر الذهب العالمي بالدولار الأمريكي رهينة التوازن بين تراجع توقعات التشديد النقدي من جهة. وبين قوة الدولار والعوائد من جهة أخرى.
ملاحظة فنية: التحسن الحالي لا يؤكد انعكاس الاتجاه حتى الآن. يحتاج الذهب إلى اختراق خط الاتجاه الهابط والثبات أعلاه لتحسين الصورة قصيرة الأجل. أخيرا، يٌبقى الإخفاق في ذلك مخاطر استئناف الهبوط قائمة، وفي المقابل يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال ديلي فوركس DAILY FOREX .
