يواصل الدولار الأمريكي تعرضه لضغوط تصاعدية قوية مقابل الين الياباني، في ظل استمرار ارتفاع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

زوج الدولار الأمريكي/ين الياباني
تراجع الدولار الأمريكي في البداية مقابل الين الياباني خلال تداولات الأربعاء، حيث اختبر مجدداً المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً. ومع ذلك، سرعان ما عاود الدولار الارتفاع بقوة مستهدفاً اختبار المستوى 159 ين، وذلك عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة، والتي جاءت أعلى من التوقعات.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) غداً، وهو ما قد يزيد من حدة الضغوط الحالية، ومن خلال النظر إلى سلوك السوق على مدار الشهرين الماضيين، نلاحظ حدوث قفزة تصاعدية قوية تلاها تراجع، ما يشير حالياً إلى تشكّل نمط فني يشبه "المثلث الصاعد".
وهذا يوحي بوجود ضغوط تصاعدية كامنة على هذا الزوج.
كما أن فارق معدلات الفائدة يضمن للمتداولين عوائد يومية، ما يجعل الاحتفاظ بهذا المركز خياراً جذاباً. ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن بنك اليابان قد تدخل في السوق عدة مرات سابقاً، ورغم تصريحاته التي قد توحي بالاستعداد للتدخل مجدداً، إلا أن قدرته الفعلية على التأثير في الأسواق على المدى الطويل تظل محدودة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، تشير التوقعات الحالية إلى استبعاد قيام بنك اليابان برفع معدلات الفائدة في أكتوبر، ما يمنح الدولار الأمريكي مساحة أكبر لمواصلة ارتفاعه القوي مقابل الين الياباني. وفي ظل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، ليس من المستغرب أن يشهد الدولار الأمريكي هذا الارتفاع، غير أن المستوى 159 ين يمثل منطقة مقاومة واضحة، قد تمتد تأثيراتها لتصل إلى المستوى 160 ين على الأقل.
بناءً على ما سبق، قد تكون حركة السعر في نطاق الـ 100 نقطة القادمة صعبة، لكن يجب أن نتذكر أن الاحتفاظ بالمركز يقدم عوائد، وبالتالي فإن القليل من الصبر، مع الالتزام بحجم مركز مناسب، قد يؤتي ثماره بشكل جيد، وعلى الجانب الآخر يمكن زيارة موقع DAILY FOREX لمعرفة كل جديد في التداول.