يستمر الجنيه البريطاني بالتحرك ذهاباً وإياباً، حيث يواجه مستوى مقاومة في الأعلى يبقي حركة الزوج ضمن مسار عرضي إلى حدٍ ما.

زوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي
شهد الجنيه البريطاني تقلبات ملحوظة خلال جلسة الإثنين، حيث استمر بالتأرجح حول المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، وتراجع في بداية الجلسة، لكنه عاد ليشهد ارتداداً طفيفاً.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
أعتقد أن الجنيه البريطاني قد يكون واحداً من العملات القليلة التي تستحق أن تكون أقوى من الدولار الأمريكي. أميل إلى الشراء عند التراجعات قصيرة الأجل، حيث يمثل المستوى 1.33 نقطة دعم. أما إذا تمكنا من تجاوز القمم المسجلة يوم الجمعة -أو ربما حتى قمة يوم الخميس من الأسبوع الماضي- فسوف أكون مستعداً للدخول في مراكز شراء، مستهدفاً المستوى 1.35، ومن ثم المستوى 1.36.
وجود مستوى مقاومة في الأعلى
لا أتوقع أن يخرج هذا السوق من نطاق التماسك (التحرك العرضي) العام الذي يتحرك فيه حالياً، وإذا شهدنا هبوطاً حاداً من المستويات الحالية إلى ما دون المستوى 1.33، فسوف أبدأ بالنظر إلى المستوى 1.32 كمنطقة دعم محتملة وفرصة للشراء أيضاً، هذا ومن الممكن التعرف على أبرز شركات التداول القوية للمزيد .
في الواقع، لا يزال السوق يطرح تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سوف يتخذ نهجاً متشدداً في بيانه ومؤتمره الصحفي يوم الأربعاء، حيث أن السوق لا يتوقع رفعاً لمعدلات الفائدة في هذا الاجتماع، لكن نبرة الخطاب ستكون ذات أهمية بالغة.
نحن نتوقع قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع معدلات الفائدة في ديسمبر، لكن هذا الأمر لا يؤثر بشكل ملموس على السوق في الوقت الحالي، باستثناء توقعات بأن يظل الدولار الأمريكي صامداً إلى حدٍ ما بفضل هذا التوقع. في النهاية، ستراقب الأسواق ما إذا كان هناك تحول في التوجه العام بعد يوم الأربعاء. أفضل فكرة الشراء عند التراجع في السعر، لكننا قد نكون بحاجة إلى أن يلمس السوق نوعاً من التوجه التيسيري من جانب الاحتياطي الفيدرالي، أو على الأقل ألا يزداد نهجه تشدداً، وللتوسع في عالم التداول يمكن زيارة موقعنا ديلي فوركس DAILY FOREX .