تراجع الذهب متأثراً بارتفاع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) أعلى من المتوقع، ما دفع عوائد السندات إلى مستويات أعلى.

الذهب
تراجع سوق الذهب بشكل ملحوظ خلال جلسة الأربعاء، استجابةً لبيانات مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة التي جاءت أقوى من التوقعات. ويشير هذا إلى أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي قد يضطرون إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، أو ربما تسريع وتيرة رفع معدلات الفائدة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
هناك مخاوف كبيرة في الأسواق بشأن احتمالية أن تفرض معدلات الفائدة سيطرتها على الوضع، وإذا حدث ذلك، فإن الأصول التي لا تدر عوائداً -مثل الذهب- ستكون الأكثر تضرراً.
ومع ذلك، يقع السعر حالياً ضمن منطقة طلب قوية تتراوح بين 4000 و4200 دولار.
لذلك، لا يمكن القول إن السوق يواجه حالياً خطر الانهيار الكبير، لكن بدأت تظهر مؤشرات قد تكون سلبية في مجملها، هذا وعلى الجانب الآخر يمكن التعرف على أفضل الشركات الكبيرة والمميزة في تداول الذهب للمزيد.
في المقابل، إذا شهدنا تحولاً في المسار ونجح السعر في تجاوز المستوى 4250 دولار، بالتزامن مع تراجع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، فسيكون ذلك تطوراً إيجابياً، حيث أنه قد يمهد الطريق لارتداد قصير الأجل في حال انخفضت معدلات الفائدة الأمريكية.
أما الاختراق ما دون المستوى 4000 دولار فسيمثل تطوراً سلبياً للغاية، ومن شبه المؤكد أنه سيؤدي إلى ارتفاعٍ حاد في قيمة الدولار الأمريكي. وبشكل عام، لا أزال أرى نظرة إيجابية للذهب على المدى الطويل، لكن في ظل الظروف الراهنة، من الصعب جداً العثور على مبررات قوية لـ ارتفاع الذهب على المدى البعيد .
خلاصة القول، سيظل هذا السوق يتسم بالتقلب وعدم الاستقرار، وسيبقى شديد التأثر بمعدلات الفائدة في الفترة المقبلة، وسوف يستمر هذا التقلب، وستظل العلاقة الارتباطية بين الذهب ومعدلات الفائدة عاملاً جوهرياً يجب مراقبته عن جيداً، وللتوسع في عالم التداول يمكن زيارة موقعنا ديلي فوركس DAILY FOREX .
