Start Trading Now Get Started

ضعف الجنيه المصري يرفع العملات الخليجية.. لماذا لم تنجح فائدة الـ20% في وقف هذا الضغط؟

بواسطة ندى فراج
كاتبة ومحررة اقتصادية

نبذة عن ندا فراج ندى فراج كاتبة ومحررة اقتصادية ومالية في DailyForex، تمتع بخبرة مهنية تمتد منذ عام 2006 في كتابة المحتوى المالي، والتحرير الاقتصادي من خلال عملها مع عدد من المواقع المتخصصة في الأسواق المالية والتداول. في المحتوى المرتبط بالفوركس، والأسواق المالية، والتحليل الفني والأساسي، والتمويل الإسلامي، حيث تجمع بين الخبرة التحريرية والمعرفة المالية والقدرة على تبسيط المفاهيم الاقتصادية للقراء والمتداولين. يشمل عملها في DailyForex إعداد وتحر...

إقرأ المزيد

مع بداية سبتمبر، عاد ضعف الجنيه المصري ليفرض نفسه على سوق الصرف. وذلك، بعدما تجاوز الدولار مستوى 51 جنيها مصريا. في تحرك أعاد أسعار العملات الخليجية للارتفاع أمام العملة المصرية. وذلك، رغم استمرار البنك المركزي المصري في اتباع سياسة نقدية مشددة.

أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت

1
Get Started 74% of retail CFD accounts lose money Read Review

حتى وقت الكتابة، سجل الدولار لدى البنك المركزي نحو 51.04 جنيه للشراء و51.18 جنيه للبيع. بينما بلغ الدرهم الإماراتي 13.90 جنيه تقريبا للشراء و13.94 جنيه للبيع. في غضون ذلك، يتداول الريال السعودي أمام الجنيه المصري شراء وبيعا عند 13.59 و13.63 جنيه على الترتيب.

لكن ارتفاع العملات الخليجية لا يعكس بالضرورة قوة جديدة في أدائها، بقدر ما يكشف عن استمرار الضغوط على الجنيه المصري.

الدرهم الإماراتي قرب 14 جنيه مصريا.. قوة إماراتية أم ضعف مصري؟

تبدو الصورة أكثر وضوحا في زوج الدرهم الإماراتي/الجنيه المصري. فالدرهم الإماراتي مرتبط بالدولار عند 3.6725 درهم. وبالتالي، لا يحتاج إلى تحقيق مكاسب أمام العملة الأميركية حتى يرتفع سعره في مصر. فكلما تراجع الجنيه أمام الدولار، ينتقل جانب كبير من الحركة تلقائيا إلى الدرهم. والأمر ذاته، ينطبق على الريال السعودي المرتبط بالدولار. وهو ما يجعل الجنيه المحرك الرئيسي لهذه الأزواج من الجانب المصري.

المركزي المصري يتمسك بالتشدد.. فلماذا يواصل الجنيه التراجع؟

تأتي تحركات سوق الصرف رغم إبقاء البنك المركزي المصري سعر عائد الإيداع عند 19% والإقراض عند 20%. وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%. أيضا، أبقى المركزي الباب مفتوحا أمام مزيد من الإجراءات التشددية. وذلك، إذا استدعت تطورات التضخم ذلك. بعدما ارتفع التضخم السنوي في المدن إلى 14.9% خلال يوليو، مقابل 14.3% في يونيو، وارتفع معدل التضخم الأساسي لمستويات 14.7%. غالبا ما توفر الفائدة المرتفعة، دعما للجنيه من خلال الحفاظ على جاذبية الأصول المحلية. لكنه، لا تلغي تأثير الطلب على الدولار أو احتياجات الاستيراد والالتزامات الخارجية وتدفقات النقد الأجنبي.

هل يوقف تشدد البنك المركزي صعود العملات الخليجية؟

الإجابة ستتوقف بدرجة كبيرة على قدرة الجنيه على استعادة جزء من زخمه. فإذا استمرت الضغوط على العملة المصرية، قد تظل أسعار الدرهم والريال وبقية العملات الخليجية مرتفعة أمامها. وذلك، حتى دون تحقيق مكاسب مماثلة أمام الدولار.

وهنا يصبح مسار التضخم وتدفقات النقد الأجنبي أكثر أهمية من مستوى الفائدة وحده. لأن استمرار ضعف الجنيه المصري سيظل العامل الأسرع انعكاسا على أسعار العملات العربية داخل السوق المصرية، ومن زاروية أخرى يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال موقع ديلي فوركس .

بواسطة ندى فراج
كاتبة ومحررة اقتصادية
نبذة عن ندا فراج ندى فراج كاتبة ومحررة اقتصادية ومالية في DailyForex، تمتع بخبرة مهنية تمتد منذ عام 2006 في كتابة المحتوى المالي، والتحرير الاقتصادي من خلال عملها مع عدد من المواقع المتخصصة في الأسواق المالية والتداول. في المحتوى المرتبط بالفوركس، والأسواق المالية، والتحليل الفني والأساسي، والتمويل الإسلامي، حيث تجمع بين الخبرة التحريرية والمعرفة المالية والقدرة على تبسيط المفاهيم الاقتصادية للقراء والمتداولين. يشمل عملها في DailyForex إعداد وتحرير محتوى اقتصادي ومالي متخصص، لتغطية أسواق الفوركس، والمؤشرات، والسلع، والتحليل الفني والأساسي، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية المؤثرة في حركة الأسواق. كما تساهم في تقديم محتوى واضح ومنظم يساعد القراء والمتداولين على فهم اتجاهات السوق، وتأثير الأخبار الاقتصادية ومعنويات المستثمرين على العملات والأصول المالية المختلفة.

شركات الفوركس الأكثر زيارة