يواصل مؤشر ناسداك 100 التماسك بشكل عام، إذ يواجه السوق مجموعة من العوامل التي تستدعي التفكير والتحليل، بما في ذلك حالة التشبع أو التراجع في زخم قطاع الذكاء الاصطناعي، وعبء الديون، ومعدلات الفائدة، والتوترات الجيوسياسية.

مؤشر ناسداك 100
تراجع مؤشر ناسداك 100 بشكل طفيف في بداية جلسة الثلاثاء، حيث يستمر بالتماسك بانتظار تحركات الاحتياطي الفيدرالي. ولا يتعلق الأمر بالضرورة بالإعلان عن القرار ذاته - إذ تشير تقديرات السوق إلى احتمالية بنسبة 92% لرفع معدلات الفائدة - بل ينصب التركيز بشكل أكبر على المؤتمر الصحفي والبيان الصادر عن البنك.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
تتمثل المشكلة الأكبر حالياً في استمرار تحرك عوائد السندات لأجل 10 سنوات حول المستوى 5%، ورغم أن هذا العامل يُعد سلبياً بطبيعته، إلا أن أداء ناسداك خلال الأسابيع الثلاثة الماضية يظهر صموداً لافتاً أمام هذه الضغوط. ففي بعض الأحيان، لا تكمن العبرة فيما "ينبغي" أن يفعله السوق، بل فيما يفعله السوق بالفعل على أرض الواقع، هذا ومن الممكن التعرف على أفضل شركات التداول الكبار في أمريكا للمزيد
يُعد الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي عاملاً رئيسياً فيما يحدث حالياً.
في هذه الظروف، يبدو السوق وكأنه يتجاهل تماماً العديد من العوامل التي تُعتبر تقليدياً سلبية، ويميل إلى مواصلة التحرك الجانبي (العرضي) نظراً لافتقار البائعين إلى الزخم الكافي. وبالطبع، يلعب قطاع الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في المشهد الحالي، في حين تبدو معنويات السوق ضعيفة نوعاً ما، وتلقي أسعار النفط المرتفعة بظلالها أيضاً على الوضع.
في الواقع، تشمل أبرز الأسهم المحركة للمؤشر كلاً من "إنفيديا" (NVIDIA) و"إنتل" (Intel)، اللذان يشهدان تعافياً طفيفاً بعد التراجع الحاد الذي حدث بالأمس. وأعتقد أن هذه الحركة العرضية تبشر بالخير للمؤشر، لكننا بحاجة إلى تجاوز مرحلة المؤتمر الصحفي (الذي يشارك فيه كيفن وارش) قبل أن نتمكن من تأكيد عودة الزخم الإيجابي.
توقع حركة عرضية متقلبة وغير مستقرة، وشخصياً، وفي غياب أي عامل خارجي مفاجئ، لا أتوقع أن يشهد ناسداك نشاطاً كبيراً حتى ما بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وعلى الجانب الآخر يمكن التعرف على المزيد في مجال التداول عبر موقع ديلي فوركس