يواصل مؤشر S&P 500 حالياً جذب بعض عمليات الشراء، حيث لا يزال السوق ينظر إلى الاقتصاد الأمريكي وقوته كمحرك رئيسي، وذلك على الرغم من مستويات معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

مؤشر S&P 500
ارتفع مؤشر S&P 500 متجاوزاً المستوى 7600 نقطة مجدداً، ونتجاوز الآن المتوسط المتحرك لـ50 يوماً كذلك. ويُعد هذا المؤشر جديراً بالمتابعة نظراً لأهميته لدى المتداولين الفنيين وشهرته الواسعة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
مع تحييد العوامل الأخرى، لا يزال هذا السوق يتسم بتقلبات كبيرة، وأعتقد أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يعود المشترون إليه، حيث أن عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل بدأت بالانخفاض مرة أخرى، ما يدعم الوضع العام. بالإضافة إلى ذلك، يساهم انخفاض أسعار النفط في تعزيز رغبة المستثمرين بالمخاطرة.
شهد المؤشر ارتفاعاً واسع النطاق خلال الجلسة
سجلت جميع القطاعات الإثني عشر المكونة للمؤشر ارتفاعاً، وهو ما يعكس قوة كبيرة. وتساهم مصداقية الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم في خفض عوائد السندات طويلة الأجل، إلا أن 16 من أصل 18 صانع سياسة يتوقعون رفع معدلات الفائدة مرة واحدة على الأقل، وتُعد هذه النقطة إحدى المخاطر القائمة، إلى جانب العناوين الإخبارية الواردة من الشرق الأوسط.
في الوقت الحالي، ترتفع أسهم كل من "إنفيديا" (NVIDIA) و"أمازون" (Amazon) بنسبة مئوية جيدة، كما تشهد أسهم شركات أشباه الموصلات - بما في ذلك "AMD" و"إنتل" (Intel) و"مارفيل" (Marvell) - تعافياً ملحوظاً. وعلى المدى القصير، يبدو هذا التحول في الأحداث إيجابياً.
سوف يتمحور السؤال الحقيقي حول ما إذا كان بإمكاننا تجاوز المستوى 7800 نقطة؛ فالاختراق فوق هذا المستوى من شأنه أن يعيد الزخم القوي إلى المشهد. ويبدو أن المستوى 7500 نقطة يشكل منطقة دعم قوية، وهو ما أعتبره حالياً - على الأقل على المدى القصير - الحد الأدنى للسوق، وللشعور بقدر من الثقة، نحتاج إلى البقاء فوق هذا المستوى، وعلى الجانب الآخر يمكن زيارة موقع DAILY FOREX لمعرفة كل جديد في التداول.