تواجه أسعار النفط خام برنت ضغوط سلبية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر. وذلك، بعدما فشلت محاولة الارتداد الأخيرة في تغيير الصورة الفنية للسوق. على الرغم من رغم عودة الخام للتداول قرب 102 دولار للبرميل وارتفاعه بنحو 1.6%. ويأتي ذلك في وقت تتداخل فيه إشارات التهدئة السياسية مع مخاوف الإمدادات القادمة من منطقة الخليج. وهو ما يبقي تحركات النفط شديدة الحساسية للأخبار.

دبلوماسية نيويورك تضغط على علاوة المخاطر
في الوقت الحالي، تتجه أنظار سوق النفط لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وذلك، وسط ترقب للتحركات الدبلوماسية المتعلقة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتراقب الأسواق بصورة خاصة، احتمالات إجراء محادثات على هامش الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. لجانب لقاءات مرتقبة مع قادة خليجيين والرئيس الصيني شي جين بينغ.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
بوضوح، أي تقدم ملموس نحو التهدئة قد يقلص علاوة المخاطر المضافة لأسعار الخام. وهو ما يفسر استمرار الضغوط السلبية رغم ارتداد برنت بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر. على صعيد آخر، طرحت الإدارة الأمريكية مبادرة لإنشاء صندوق بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة في الشرق الأوسط. في إشارة لتحركات تستهدف مرحلة ما بعد الصراع، كما ويمكن التعرف على افضل شركات التداول في النفط الخام للمزيد.
السعودية تعيد توجيه صادرات النفط
في المقابل، تظل مخاطر الإمدادات حاضرة. فقد ارتفع متوسط مرور الخام السعودي عبر مضيق هرمز لنحو 2.9 مليون برميل يوميا خلال ستة أيام. مقارنة بنحو 700 ألف برميل يوميا سابقا. بالتزامن، مع تعطل بعض خيارات النقل عبر المسارات الغربية والبحر الأحمر.
كما رُصدت سبع ناقلات نفط عملاقة بطاقة إجمالية تقارب 14 مليون برميل عند موانئ التصدير الشرقية. بينما جرى تجهيز نحو 60 مليون برميل لعمليات نقل من سفينة لأخرى قبالة صحار في سلطنة عمان. في محاولة للحفاظ على تدفقات الخام إلى المشترين الآسيويين.
توقعات أسعار النفط خام برنت اليوم
من خلال الجانب الفني، تبقى توقعات أسعار النفط خام برنت سلبية اليوم ما لم ينجح السعر في تأكيد اختراق مناطق المقاومة القريبة. وتحويل الارتداد الحالي لموجة صاعدة أكثر تماسكا. حيث أن العودة لمستوى 102 دولار تمنح الثيران بعض القوة. لكنها، لا تكفي وحدها لعكس الضغوط القائمة. ويظل فقدان الزخم الصاعد عاملا قد يعيد البائعين إلى السوق. خاصة، إذا أظهرت اجتماعات نيويورك إشارات واضحة نحو خفض التصعيد.
لذلك، تظل حركة برنت خلال الساعات المقبلة معلقة بين الدبلوماسية التي تضغط على الأسعار. ومخاطر الإمدادات التي تحد من الهبوط. مع ميل فني سلبي ما لم تظهر إشارة سعرية أقوى تؤكد استعادة الثيران للسيطرة، ومن زاروية أخرى يمكن التعرف على كل جديد في عالم التداول من خلال موقع ديلي فوركس .