شهدت أسعار الذهب اداء متباين خلال الأسبوع، مع اختلاف واضح بين أداء السوق العالمية والسوق المصرية. وارتفعت الأوقية عالميًا من نحو 4455 دولارًا إلى 4467 دولارًا خلال الفترة من 29 أغسطس وحتى 5 سبتمبر، بزيادة تقارب 12 دولارًا، بينما استقر الذهب عيار 21 في مصر عند 6325 جنيهًا للجرام في بداية الأسبوع ونهايته. وسجل عيار 24 نحو 7228 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5421 جنيهًا، والجنيه الذهب نحو 50600 جنيه، فيما بلغت الأوقية العالمية في آخر تحديثات السبت نحو 4431 دولارًا.

هل يستعيد الذهب العالمي الاتجاه الصاعد بعد التراجع الحاد؟
شهد الذهب العالمي أسبوعًا شديد التذبذب، إذ ارتفعت الأوقية إلى نحو 4376 دولارًا يوم الأربعاء، ثم قاربت 4509 دولارات الخميس، مدفوعة بالمخاوف الجيوسياسية وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وفي جلسة الخميس ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو إلى 4499.30 دولار للأوقية، بزيادة 50.90 دولار أو 1.15%، بعد ارتداد الأسعار من أدنى مستوى في شهرين، لتنهي سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات وتحقق أفضل أداء يومي منذ 6 مايو. كما تراجع مؤشر الدولار 0.20% إلى 99 نقطة عند الساعة 08:45 مساءً بتوقيت مكة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
لكن سعر صرف الذهب أنهى الأسبوع تحت ضغط جديد، إذ تراجعت الأوقية إلى 4431.10 دولار عند إغلاق 4 سبتمبر، بانخفاض 43.10 دولار أو 0.96%، مع تجاوز بيانات الوظائف الأمريكية التوقعات. وأضاف الاقتصاد الأمريكي 162 ألف وظيفة في أغسطس، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%، كما جرى تعديل بيانات الأشهر السابقة بالزيادة، ليرتفع الدولار وعوائد السندات الأمريكية، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في تداول معدن الذهب للمزيد .
هل يبقى الذهب المصري مستقراً رغم التذبذب العالمي؟
استقر الذهب عيار 21 عند 6325 جنيهًا في بداية ونهاية الأسبوع، لكنه تحرك بين 6215 جنيهًا في الأول من سبتمبر و6435 جنيهًا في الثالث من سبتمبر، بفارق 220 جنيهًا وبنسبة ارتفاع بلغت 3.54%. كما تراوح عيار 24 بين 7234 و7380 جنيهًا، وعيار 18 بين 5244 و5535 جنيهًا.
وتراجع الزخم الصاعد محليًا بعد فشل الذهب في اختراق مقاومة 6400 جنيه، ليعود فوق 6300 جنيه. كما تراوحت الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل بين -42.7 و+20.07 جنيهًا للجرام، قبل أن تتقلص إلى +6.41 جنيه في الثالث من سبتمبر. وارتبطت حركة السوق بضعف الطلب وحذر المستهلكين والمتعاملين، إلى جانب العرض والطلب وسعر صرف الدولار وتكاليف التداول والتوزيع وهوامش التجار.
هل تزيد بيانات التضخم الأمريكية تقلب الذهب الأسبوع المقبل؟
تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المنتظر صدورها الأسبوع المقبل، ثم اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر لتقييم مسار أسعار الفائدة. ويشير استطلاع كيتكو إلى انقسام خبراء وول ستريت: 38% يتوقعون ارتفاع الذهب خلال الأيام المقبلة، و31% انخفاضه، و31% حركة جانبية متذبذبة. وبين 220 مستثمرًا فرديًا، يتوقع 55% ارتفاع الأسعار، مقابل 24% يتوقعون استمرار التراجع و21% يتوقعون التماسك.
وتوقع مارك تشاندلر مزيدًا من الهبوط إذا كُسر مستوى 4280 دولارًا، مع احتمال الوصول إلى 4200 دولار. بينما يرى دارين نيوسوم أن بيانات الوظائف تدعم توقع انخفاض الذهب، في حين توقع أدريان داي استمرار التداول ضمن نطاق دون اتجاه واضح انتظارًا لقرار الفائدة. وقال ريتش تشيكان إن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعدًا مع تزايد المخاوف بشأن الدين العام، بينما اعتبر كيفن غرادي أن أسعار الفائدة هي العامل الأهم حاليًا، وعلى الجانب الآخر يمكن التعرف على المزيد في مجال التداول عبر موقع ديلي فوركس
