العقود الآجلة لراسل 2000 ترتفع 0.38%.. والفائدة الأمريكية تحدد اتجاه الأسهم الصغيرة
أنهت العقود الآجلة لمؤشر راسيل 2000 في الجلسة الأخيرة التداولات عند 2.2926.00 نقطة، مرتفعة بنحو 0.38%.
رغم الصعود الأخير، ما يزال العقد دون القمة على مدى الـ 52 أسبوع عند 3.079.90، بفارق بنحو 153.9 نقطة، في حين صعد على مدى العام من قاع الـ 2.300.70، وهذه الأرقام تضع العقد في مرحلة الاختبار ما بين التعافي من القاع ومقاومة القمة السنوية.

حركة عقود راسيل 2000 الحالية
الإغلاق عند 2.926 يعكس التحسن المحدود في العقود الآجلة، ولكنه هذا غير كافٍ لتأكيد عودة الاتجاه الصاعد، فأهمية راسيل 2000 تكمن في كونه مقياس لأداء الشركات الأمريكية الصغيرة، وهي شركات حساسة أكثر من الشركات الكبرى؛ لتكاليف التمويل والائتمان والفائدة.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
على مستوى السوق الأوسع، اختتم مؤشر راسيل 2000 النقدي جلسة التداول الأخيرة صاعدًا بنحو 0.4% عند 2.903.94 نقطة، ولكنه اختتم الأسبوع متراجعًا بنحو 2.4% رغم بقاء المكاسب منذ مطلع العام عند نحو 17%.
التحليل الفني لعقود راسيل 2000
تكشف البيانات السنوية عن أن العقد يتحرك أعلى بكثير من القاعد لـ 52 أسبوع عند 2.300.70؛ لكنه ما يزال دون القمة عند 3.079.90، وهذا يعني أن الاتجاه المتوسط لم يفقد الإيجابية بشكل كامل، ولكن السعر بحاجة لاستعادة المستويات الأعلى من أجل تأكيد مواصلة الصعود. يتمثل الدعم الرئيسي عند 2.900 نقطة، وهي منطقة فنية ونفسية هامة بالقرب من مستويات العقد الحالي. يليه الدعم التالي عند 2.850 نقطة تقريبًا، ويكون كسر سلبي في حال ترافق مع صعود عوائد السندات.
أما المقاومة الأولى، فتتمثل عند 2.950 – 3.000 نقطة، وهي الحاجز الأقرب أمام استعادة الزخم، كذلك المقاومة الرئيسية تتمثل عند 3.079.90، وهي قمة الـ 52 أسبوع، اختراقها أو الثبات أعلاها سيكون مؤشر قوي لاستعادة الاتجاه الصاعد، وتسجيل قمم جديدة.
من الصعب اعتبار المستوى 2.926 اختراق فني بحد ذاته؛ فالصعود الحالي يبقى محدود لطالما لم يتجاوز العقد المنقطة 2.950 ثم يقترب من الـ 3.000، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في التداول بالولايات المتحدة الأمريكية للمزيد
الأخبار والعوامل المؤثرة في راسيل 2000
الأسهم الصغيرة تواجه ضغوطات أكبر من الأسهم الكبرى مع صعود تكاليف الاقتراض. فمؤشر راسيل 2000 قد صعد خلال الأسبوع الأخير مع صعود عوائد السندات، وبات أكثر حساسية لتوقعات صعود الفائدة الأمريكية؛ لآن الشركات الصغرى تعتمد بشكل كبير على الائتمان والتمويل.
بيانات التضخم الأمريكية جاءت من أجل رفع أهمية اجتماع الاحتياطي الفيدرالي؛ فقد صعد مؤشر أسعار المستهلكين في شهر أغسطس 0.4% شهريًا، و3.4% سنويًا، في حين صعد التضخم الأساسي بنحو 0.3% شهريًا، وصعدت احتمالات صعود الفائدة في الاجتماع المقبل لـ 85%، ما يعزز الضغط المباشر على تقييم الشركات الصغرى.
المشهد الفني التفصيلي ليس سلبي بشكل كامل، فقد نجحت الأسهم الأمريكية من الارتداد في جلسة 11 سبتمبر بعد تراجع النفط بنحو 3%، وصعد راسيل 2000 النقدي بنحو 0.4%. المشكلة الأساسية تبقى في مواصلة صعود أسعار الطاقة والعوائد ما قد يقلص قدرة الشركات الصغرى على مواصلة التعافي بشكل سريع.
التوقعات الأسبوعية لعقود راسيل 2000
السيناريو الصاعد: استعادة المستوى 2.950 وتجاوز 3.000 سيدعم عودة الزخم، مع بقار المستوى 3.079.90 هو الهدف الفني الأبرز.
السيناريو التصحيحي: كسر المنطقة 2.900 سيعيد الضغط البيعي، خاصة في حال صعود عوائد الخزانة وتواصلت توقعات تشديد الاحتياطي الفيدرالي.
السيناريو العرضي: مواصلة التداول حول المستويات 2.900 و2.950 يعني بأن السوق ينتظر اتجاه الفائدة والعوائد قبل اتخاذ قرار كبير.
النظرة الأسبوعية
المشهد ما يزال مائل للإيجابية فوق المستوى 2.900؛ ولكن قد يتحول للإيجابية القوية قبل استعادة 2.950، يليه3.000. في المقابل، كسر المستوى 2.900 سيجعل من التصحيح أكثر احتمالًا.
في الختام
هل تنجح عقود راسيل 2000 في استرجاع النقطة 3.000، أن ستضغط توقعات رفع الفائدة على الشركات الصغرى مرة أخرى؟