شهد سوق الأسهم العديد من الأحداث الهامة خلال شهر أغسطس، من بينها مضيق هرمز، وحركة معدلات الفائدة، والحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا. وهناك عوامل عديدة قد تؤثر على تقلبات السوق.

مؤشر ناسداك 100
خلال شهر أغسطس، شاهدنا مؤشر ناسداك 100 يتداول ضمن نطاق ضيق نسبياً، ولكن مع دخولنا شهر سبتمبر، تتزايد المتغيرات المؤثرة. وقد انخفض المؤشر في أغسطس إلى 27,000 نقطة لفترة وجيزة، ثم ارتفع إلى 30,000 نقطة. وفي النهاية، استقر المؤشر خلال معظم الفترة بين 28,400 و30,000 نقطة، ويبدو أنه بصدد الاختراق فوق مستوى المقاومة. إذا حدث ذلك، فقد نشهد موجة ارتفاع أخرى، خاصةً إذا ما رافقها أخبار إيجابية من الشرق الأوسط أو من الوضع في الولايات المتحدة وكندا.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
من خلال النظر إلى الرسم البياني طويل الأجل، نجد أننا كنا تصاعديين للغاية، لكن التداولات خلال الشهرين الماضيين كانت متقلبة وغير مستقرة بعد الارتفاع الكبير الذي شهده السوق في بداية العام بدءاً من نهاية مارس. مع تحييد العوامل الأخرى، يبدو أن السوق بصدد تشكيل نمط "العلم الصاعد"، وإذا تحلينا بالصبر الكافي، فقد نشهد اختراقاً لهذا النمط. من وجهة نظر التحليل الفني البحت، أشعر بثقة كبيرة في هذا الزخم وهذا الاتجاه. مع ذلك، هناك دائماً عوامل أخرى يجب أخذها بالاعتبار في أسواق الأسهم.
نمط العلم الصاعد والمخاطر الجيوسياسية
مع ذلك، علينا القلق أيضاً بشأن المشاكل الظرفية، مثل التوتر في الخليج العربي، وتأثيره المحتمل على تضخم أسعار الطاقة، وبالتالي على سياسة الاحتياطي الفيدرالي. سيظل هذا عاملاً رئيسياً في تقبّل المخاطر، ولكن يبدو أيضاً أن المشاركون في السوق مستعدين لتبرير هذا الأمر، إذا ما أُتيح لهم الوقت الكافي. هذا هو أسلوبنا منذ فترة طويلة.
كان موسم إعلان الأرباح جيداً، والأهم من ذلك، أن شركة إنفيديا حققت نتائج ممتازة، ما ساهم في دعم مؤشر ناسداك 100. بالتالي، في النهاية، يبدو أن السوق يبحث عن سبب للارتفاع. يبقى أن نرى متى سيتحقق ذلك، ولكن لا يوجد في هذا الرسم البياني ما يدفعني، ولو من بعيد، إلى البيع على المكشوف. السوق حالياً سوقٌ "شراء فقط"، وهذا أمر طبيعي نظراً لطريقة هيكلته، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في التداول بالولايات المتحدة الأمريكية للمزيد