لا يزال وضع معدلات الفائدة عاملاً رئيسياً في الوقت الحالي، حيث كان الأمريكيون في عطلة يوم الإثنين.

مؤشر ناسداك 100
كان مؤشر ناسداك 100 مغلقاً خلال جلسة الإثنين بسبب عطلة عيد العمال. وشهد السوق تداولاً محدوداً للعقود الآجلة. لا أنصح باستخلاص أي استنتاجات من الرسم البياني الأخير. فهو بالأساس صورة معكوسة لما رأيناه يوم الجمعة، إيجابياً بعض الشيء، ولكن هذا لا يهم.
لكن في النهاية، ما نراه هو سوقٌ مليء بالتحديات، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات في التداول الكبيرة بالولايات المتحدة الأمريكية للمزيد
هناك صراع واضح في الوقت الراهن
أول ما يتبادر إلى الذهن هو وجود صراع واضح في الوقت الراهن. لا يزال زخم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي قوياً. ومع ذلك، فإن أكبر عائق في الوقت الحالي هو معدلات الفائدة. لا تزال معدلات الفائدة تشكل عائقاً مستمراً أمام المستثمرين التصاعديين.
من الجدير بالذكر أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال إيجابياً للغاية بالنسبة لارتفاع معدلات الفائدة، في ظل استمرار تبادل إطلاق الصواريخ.
بناءً على ذلك، أعتقد أننا أمام وضع يتطلب مراقبة مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، والأهم من ذلك، مؤشر أسعار المستهلك يوم الجمعة، وقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة في منتصف الأسبوع المقبل.
قد يكون لكليهما تأثير كبير على السوق، ولكن ما يثير اهتمامي بشأن مؤشر ناسداك 100 هو صموده رغم كل شيء.
في ظل هذه الظروف، يُعدّ هذا الأمر مثيراً للإعجاب، حيث كان هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى انخفاضه. لذلك، أرى أن السوق مناسب أكثر للشراء عند انخفاض الأسعار، وأعتقد أن هذا سوف يستمر كتوجه عام.
يبلغ المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً حوالي 29,225 نقطة، وهو في ازدياد. أعتقد أننا على الأرجح أن نشهد استقراراً نسبياً في هذا الجانب.
لا أتوقع تحركات كبيرة دون ظهور عامل خارجي ما بين الآن وقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة. قد أكون مخطئاً بالطبع، ولكن في الوقت الحالي لا يوجد ما يُتوقع أن يُغير الوضع جذرياً، إلا إذا ارتفعت مؤشرات أسعار المستهلكين بشكل كبير، حينها قد يكون ذلك بمثابة فرصة كبيرة للتغيير، ومن الناحبة الأخرى يمكن الاطلاع على الجديد في مجال التداول من خلال موقعنا ديلي فوركس DAILY FOREX .