يواصل الدولار الأمريكي مواجهة ضغوط كبيرة مقابل الين الياباني، ويرجع ذلك أساساً إلى احتمالية حدوث تحول في سياسة معدلات الفائدة اليابانية. ومع ذلك، لا يزال فارق معدلات الفائدة يصب في صالح الولايات المتحدة.

زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني
تراجع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني بشكل طفيف خلال جلسة الجمعة، حيث يواصل المتداولون الابتعاد عن صفقات "تداول الفائدة" (carry trade). يُعد هذا الموضوع محور اهتمام رئيسي في أسواق العملات حالياً وسوف يستمر بتصدر العناوين، خاصة مع ترقب قرارات من كلا البنكين المركزيين خلال الأسبوع المقبل.
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
يتمحور السؤال في هذه المرحلة من واقع الرؤية الفنية التحليلية حول ما إذا كان هذا الاتجاه سوف يستمر أم أننا سوف نشهد نوعاً من التحول. من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن معدلات الفائدة يوم الأربعاء، وسيكون السؤال الجوهري: ما هي التعليقات المصاحبة للقرار؟ بالإضافة إلى ذلك، هناك بنك اليابان الذي قد يرفع معدلات الفائدة يوم الخميس من الأسبوع المقبل، ولكن يبقى السؤال: ما هي توجيهاته المستقبلية؟ علينا الانتظار لنرى من سوف يتراجع (أو يغير مساره) أولاً، ولكن إذا أقدم الجانب الياباني على هذه الخطوة — وهو أمر حتمي في النهاية— فإن ذلك سيؤدي إلى تغيير مسار السوق، ويمكن الإطلاع على أفضل شركات التداول للمزيد .
أعتقد أن هذا السوق يحاول حالياً العثور على القاع.
يبدو أنه قد نجح في ذلك حتى الآن، على الأقل على المدى القصير. والسؤال الآن: هل يمكننا العودة للصعود فوق المستوى 155 ين؟ إذا تمكنا من تجاوز المستوى 155 ين، فقد يؤدي ذلك إلى احتمالية التحرك نحو المستوى 156.50 ين، وربما 157 ين.
سيكون الارتفاع عملية شاقة وطويلة، لكن فارق معدلات الفائدة لا يزال يصب في صالح الدولار الأمريكي، وإذا اتخذ كلا البنكين المركزيين إجراءات في هذا الصدد، فإن الأمر سيصبح مرهوناً بالتوقعات. لقد اخترقنا سابقاً خط اتجاه صاعد مهم، ولكن يبدو الآن أننا نحاول على الأقل تحقيق نوع من الاستقرار.