اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار تداول في إطار مستقر حول مستويات 1300.10 دينار عراقي، حيث أن سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الذي يتداول من خلال افضل شركات التداول في العراق، حيث يشهد سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي استقراراً في السوق المحلية بالتزامن مع تصاعد النقاشات بشأن أزمة السيولة التي تواجهها البلاد، وسط مقترحات بطباعة العملة لتأمين رواتب الموظفين وتحذيرات اقتصادية من انعكاسات هذا الخيار على قيمة الدينار. وفي الأسواق المحلية ببغداد بلغ سعر بيع الدولار 152,250 ديناراً لكل 100 دولار، فيما سجل سعر الشراء 151,250 ديناراً. كما سجلت بورصتا الكفاح والحارثية 152,550 ديناراً لكل 100 دولار، بينما بلغ سعر البيع في مكاتب الصيرفة 153,550 ديناراً مقابل سعر شراء عند 152,550 ديناراً. وفي أربيل بلغ سعر البيع 152,300 ديناراً لكل 100 دولار، وسجل سعر الشراء 152,250 ديناراً.

إلى أين قد تتجه أسعار الصرف مع استمرار أزمة السيولة؟
طرحت اللجنة المالية النيابية خيار طباعة العملة لتجاوز أزمة السيولة وتأمين رواتب الموظفين، ووصفت هذا الخيار بأنه المتبقي لتفادي تعثر صرف الرواتب خلال الأشهر المقبلة. وأوضحت أن إيرادات مبيعات النفط تصل بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من عملية البيع، مع توقع استمرار الأزمة لمدة لا تقل عن شهرين. كما أشارت إلى محدودية الخيارات الأخرى، في ظل صعوبة استرداد الأموال، والحاجة إلى وقت طويل لتعظيم الإيرادات، إضافة إلى توجه وزارة المالية نحو بيع عقارات الدولة لتسديد ديون المصارف، بينما تقتصر قروض صندوق النقد الدولي على المشاريع الاستثمارية، كما ويمكن التعرف على أفضل الشركات المميزة في التداول بالعراق للمزيد
أفضل وسطاء الفوركس عبر الإنترنت
ما السيناريو المتوقع إذا استمر الاعتماد على طباعة العملة؟
حذر متخصصون اقتصاديون من أن العراق لا يواجه حالة إفلاس، بل أزمة إدارة مالية، مستندين إلى امتلاك البلاد احتياطيات أجنبية تقارب 97 مليار دولار، وأكثر من 130 طناً من الذهب، واحتياطياً نفطياً يتجاوز 140 مليار برميل يضع العراق في المرتبة الخامسة عالمياً. وأوضحوا أن أكثر من 90% من إيرادات الموازنة تعتمد على النفط، مقابل إيرادات غير نفطية لا تتجاوز 10%، في حين يذهب أكثر من 70% من الإنفاق العام إلى الرواتب والتقاعد والرعاية الاجتماعية، بما يقارب 80 تريليون دينار سنوياً.
وأكدت التقديرات الفنية أن طباعة 10 تريليونات دينار دون زيادة في الإنتاج الحقيقي ستؤدي إلى تضخم كبير وارتفاع الأسعار، مع زيادة الطلب على الدولار في السوق الموازية وانخفاض قيمة الدينار، مستذكرين خفض سعر الصرف في نهاية عام 2020 إلى 1460 ديناراً مقابل الدولار وما رافقه من ارتفاع في الأسعار.
أي المؤشرات قد تتابعها الأسواق خلال الفترة المقبلة؟
بحث رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي مع محافظ البنك المركزي العراقي نزار ناصر خطط البنك الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي والنقدي، وآليات دعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب مناقشة السياسات والإصلاحات اللازمة لتنشيط الاستثمار، ودعم التنمية المستدامة.
وفي سوق الصرف، بلغ أعلى سعر بيع 153,550 ديناراً لكل 100 دولار في مكاتب الصيرفة، بينما سجل أدنى سعر شراء 151,150 ديناراً لكل 100 دولار في بغداد، وجاء أدنى سعر بيع عند 152,250 ديناراً في بغداد، في حين بلغ أعلى سعر شراء 152,550 ديناراً في بورصتي الكفاح والحارثية، ومن ناحية أخرى يمكن التعرف على الجديد في عالم التداول بزيارة موقع DAILY FOREX .